أخبار العالم

الملك السعودي يأمر باستضافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة

17.08.2017 | 11:43

أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز, مساء الأربعاء, بدخول الحجاج القطريين إلى السعودية لأداء مناسك الحج، واستضافتهم على نفقته الخاصة, في إشارة على بوادر انفراج للأزمة الخليجية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس), ان العاهل السعودي وجه "بإعفاء الحجاج القطريين من التصاريح الالكترونية لدخول السعودية، وتخصيص طائرات خاصة لنقلهم من الدوحة اليها".

وسمح العاهل السعودي بدخول الحجاج القطريين من منفذ سلوى على الحدود بين البلدين, كما وافق ارسال طائرات خاصة تابعة للخطوط الجوية السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كافة الحجاج القطريين واستضافتهم بالكامل على نفقته الخاصة.

وجاء هذا القرار جاء بناء على توصية رفعها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إثر وساطة من الشخصية القطرية، الشيخ عبد الله بن علي بن عبد الله بن جاسم آل ثاني، الذي استقبله في جده الأربعاء, لاول مرة منذ انقطاع العلاقات الدبلوماسية.

وكانت قطر اتهمت السعودية أواخر شهر تموز الماضي بعرقلة وصول الحجاج القطريين لأداء مناسك الحج., في حين ردت السعودية على ذلك, متهمة السلطات القطرية بتسيس هذه القضية، قائلة إن "طلب قطر تدويل المشاعر المقدسة عدواني وإعلان حرب على المملكة".

وتعيش قطر اسواَ أزمة دبلوماسية مع السعودية ومصر والبحرين والإمارات, والتي اعلنت قطع علاقتها بالدوحة منذ 5 حزيران الماضي, بعد اتهامها بدعم الإرهاب وإقامة علاقات وثيقة مع إيران.

وأغلقت تلك الدول الحدود البرية مع قطر، وأمرت رعاياها بالمغادرة، وأغلقت مجالها الجوي وحدودها البحرية أمام الطيران والسفن القطرية.

وقررت قطر, منذ بدء المقاطعة, السعي لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتجارية خارج منطقة الخليج, وسط تواصل جهود الكويت لحل الأزمة.

سيريانيوز

 


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.