نادين الراسي ومايا دياب تهاجمان اللاجئين السوريين .. وشكران مرتجى ترد

أثارت الكلمات التي وجهتها كل من الفنانتين اللبنانيتين نادين الراسي ومايا دياب إلى اللاجئين السوريين في لبنان ,سجالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قوبلت بالرفض وبكثير من الاستياء.

أثارت الكلمات التي وجهتها كل من الفنانتين اللبنانيتين نادين الراسي ومايا دياب إلى اللاجئين السوريين في لبنان سجالا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، التي قوبلت بالرفض وبكثير من الاستياء.

وكتبت الراسي عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)  على ما اعتبرته تطاول بعض اللاجئين السوريين على الجيش اللبناني "عالحالتين نصيحة افرقونا بريحة طيّبة، قلوبنا طيّبة كتير بس لحمنا قاسي و مُرّ كتير! اسألوا التّاريخ والحَقوا جغرافيّة أصولكُن، مشاركينّا أرضنا وميِّتنا وقمحنا وطرقاتنا وع قلبنا أحلى من العسل وكرامتنا من كرامتكُن".

واردفت "لبنانيّة عم بيموتوا عالأراضي السّوريَة تيحموا أرضكُن وعَرضكُن من داعش، بعد كل هيدا البعض يتطاول عالجيش اللبناني إيه فشَرتوا، جيشنا بطل ومُثَقّف مش شغلة اللي ما عنده شغلة وممّا هَبّ و دَبّ .... أو بفسِّركُن أكتر! بلاها أفضل ... كِلوا من صحنّنا وريتوا ألف صحّة وهنا آمين يا رب بس حَذاري و التَفّ! و قد أعذِرَ مَن أَنْذَر".

واستفز هذا الهجوم  الفنانة شكران مرتجى فردت على الراسي فغردت قائلة "دعينا نكون رسل سلام وندعو الناس للهدوء ونكف عن لغة سئموها، التهديد والوعيد". وتابعت: "الفنانون سفراء بلادهم، لغة الفنان عليها ان ترتقي للغة الرسل زميلتي، دعينا نوحّد ما فرّقته السياسة بان نجمع الناس على ما يريد أعداء بلدك وبلدي أن يقسموه، عدوّنا واحد حين ندرك هذه الحقيقة سننتصر جميعاً. شكراً ودام لبنان بأمن وأمان".

وعادت الراسي بدورها وردّت على تعليق مرتجى "أنا معِك وولدت من رحم أم سوريّة وبكلّ فخر وكلامي موجَّه لكلّ من يحاول التطاول على الجيش اللبناني يا صديقتي ... اشتقتلّك". فردّت بدورها مرتجى قائلة: "شكراً للتوضيح وانشالله بلدنا وبلدكم وكل الوطن العربي بأمن وآمان".

كما كررت الراسي اعتذارها وغردت قائلة  "أكيد بعتذر من كل حدا انزعج من كلامي بس بأكِّدلكن فهمتوني غلط ، أنا إمِّي سوريّة يا جماعة و أقاربي بالجيش السوري لليوم ..."

وكان خطاب الراسي اعتبر عنصريا ومثيرا للكراهية تجاه السوريين الذين دفعتهم الحرب إلى اختيار لبنان كملاذ آمن لهم.

فكتب احدهم موجه كلامه لراسي  : "حقك تدافعي عن جيش بلادك بس ممنوع تهيني جيشنا.دافعت عن جيشك و اليوم ٢٠ مليون سوري رح يدافعو .. نصيحتي لا تتأخري بالاعتذار للشعب اللي حبك".

وغردت احداهن  "نادين كلامك ع العين والراس واعتذارك مقبول ونحنا ضدد الفئة يلي عم تحكي عنا بس في ناس ما فهمت عليكي حقُن".

وقال اخر  "ياسيدتي ماعم نظر عليكي ولا اتشاطر بس انتي كفنانة كلماتك واصله لكتير ناس يعني انتي بتاثري بالمجتمع كان لازم يكون اسلوب ايصال الفكرة غير غلطة".

وفي نفس السياق، غردت الفنانة مايا دياب على تويتر مهاجمة السوريين في لبنان قائلة: "بالحرب حطّيناكن بقلبنا بس بالوقاحة رح تدوقو جزمة جندي بلادي..الجيش اللبناني جيش بلادي..أنا الجيش"، الامر الذي ادى لتحول حسابها لساحة تبادل الألفاظ والشتائم بين متابعيها.

ويأتي كل ذلك على خلفية رفض وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، بعدم الموافقة على أي طلب من أي جهة للتظاهر حفظاً للسلم والأمن، وذلك بعد دعوة جماعة سورية مجهولة للتظاهر ضد عنصرية التعامل معهم في لبنان، بحسب تعبيرهم، عقب وفاة أربع سوريين، كان الجيش اللبناني قد اعتقلهم خلال مداهمة مخيم للاجئين حول عرسال في شمال لبنان.

وكان عدد كبير من الفنانين والممثلين اللبنانيين عبروا عن تضامنهم مع الجيش اللبناني، على خلفية العمليات التي يقوم بها الجيش اللبناني في عرسال التي يتواجد  فيها اكبر تجمع للسوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم.

واتهم سوريون الجيش اللبناني بممارسات عنصرية بحق اللاجئين , حيث توعدت عدة جهات سورية ناشطة في لبنان، بمظاهرات وسط العاصمة بيروت ضد العنصرية التي يتعرض إليها اللاجئون.

ويشن  الجيش اللبناني عمليات أمنية تستهدف مسلحين سوريين مرتبطين بتنظيمي "الدولة الإسلامية" و"القاعدة" في المنطقة الجبلية المتاخمة لعرسال على الحدود مع سوريا.

يذكر أن السلطات الأمنية ألقت القبض على عدد من السوريين ومحاكمتهم بتهم مختلفة كدخولهم البلاد بطريقة غير قانونية والقتل والسرقة وحيازة السلاح والأوراق المزورة  والانتماء الى شبكات إرهابية وغيرها من الأعمال المخالفة.

وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي 1.5 مليون لاجئ سوري بحسب الأمم المتحدة, حيث تجاوز أعدادهم ثلث عدد سكان لبنان, يقطن جلّهم, بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية, وتعاني غالبية المخيمات من تدني مستوى الخدمات ونقص إجراءات الأمان.

 

سيريانيوز

 

 

 

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close