الاخبار السياسية

السعودية تنفي وجود قوات عسكرية لها في سورية

27.11.2018 | 19:14

 

نفت السفارة السعودية في تركيا الثلاثاء وجود قوات تابعة للملكة العربية السعودية في شمال شرق سورية.

وقالت السفارة، في بيان لها على موقعها الالكتروني، ان "بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية تناقلت أنباء حول تواجد قوات عسكرية تابعة للمملكة العربية السعودية في شمال شرق سوريا".

واضاف البيان "تؤكد السفارة أنه لا صحة لهذه الأنباء على الإطلاق حيث لا توجد أي قوات عسكرية سعودية في سوريا."

وكان مصدر مطلع مقرب من "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) اكد لموقع "باسنيوز" بان قوات ميدانية واليات ثقيلة تابعة لقوات خليجية باتت تقاتل بجانب قوات "سوريا الديمقراطية" بريف دير الزور شرقي الفرات مضيفا ان هذه القوات ستشارك في هذه المعركة، مع السعي لإقامة نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لمنطقة شرق الفرات تأتي ضمن إعادة تفعيل الخطة المسبقة الذكر لإضعاف الوجود الإيراني في سوريا عبر قطع التواصل البري لإيران معها.

وسبق ان اعلن مسؤولون امريكيون أن إدارة ترامب تسعى لجمع قوات عربية كي تحل محل القوات الأمريكية في مناطق وجودها في سوريا، وذلك من أجل المساعدة في استقرار الجزء الشمالي الشرقي من سوريا بعد هزيمة تنظيم (داعش).


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وجاء الحديث عن مشاركة قوات عربية خليجية في الحملة، بالتزامن مع انباء تداولها نشطاء ومصادر محلية بأن "جيش الثوار"  توجه الى شرق الفرات لمساندة قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) في المعارك ضد تنظيم "داعش".

وشن "داعش" الجمعة الماضي هجوما واسعا على مواقع "قسد" عند آخر جيب يسيطر عليه في ريف دير الزور الشرقي قرب الحدود العراقية.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.