علوم وتكنولوجيا

بعد اكتشاف 23 ثغرة في برمجية الفلاش.. "أدوبي" تطلق تحديثاً "طارئا"

أدوبي فلاش بلاير

13.03.2016 | 12:13

طرحت "أدوبي" تحديثاً أمنياً طارئاً وطلبت من المستخدمين تثبيته في أسرع وقت ممكن، بغض النظر عن نظام التشغيل المستخدم إن كان "ويندوز" أو "ماك" أو "لينكس"، وذلك بعد اكتشف 23 ثغرة في برمجية فلاش.
 

وأكدت "أدوبي" في تصريح لها على موقعها الرسمي، إنه في حال استغلال المخترقين للثغرة يصبح بإمكانهم تنفيذ تعليمات برمجية خبيثة والاستيلاء على جهاز الحاسب الخاص بالضحية، ولهذا السبب تم  تقييم التحديث الجديد بالطارئ.
 

واكتشفت الشركة مؤخراً 23 ثغرة في برمجية فلاش، ويمكن للمخترقين القيام باستغلال الحاسب بدون علم الضحية، كما يمكنهم استخدام إحدى الثغرات للتجسس على الضحايا أو القيام بسرقة البيانات الخاصة بهم.
 

ولا يتطلب الامر سوى الدخول إلى موقع يحتوي على صفحة تعمل بتقنية فلاش مجهزة لاستغلال الثغرة أو مشاهدة إعلان يعمل بتقنية فلاش.
 

وأشادت "أدوبي" بمساهمة الباحثين الأمنيين في كل من "غوغل" و"علي بابا" و"مايكروسوفت" و"كاسبيرسكي" وغيرها من المنظمات على مساعدتها في اكتشاف وسد الثغرات.
 

وأكدت الشركة محدودية عدد الهجمات التي استهدفت المستخدمين، وذلك بعد انتشار أخبار تفيد باستغلال كبير من قبل المهاجمين لإحدى هذه الثغرات.

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).

مع تقدم القوات النظامية بريف اللاذقية.. تركيا تعلن أنها سترد بشكل فوري على أي تهديد لأمن حدودها

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو, الأحد, إن بلاده أعطت تعليمات بالرد الفوري على أي تطور يشكل تهديد لأمن حدود تركيا, مشيرا إلى أن تركيا مستمرة بدعم تركمان سوريا، في ظل تقدم القوات النظامية في الأيام الاخيرة بمنطقة جبل التركمان بريف اللاذقية.