الأخبار المحلية

النظام ينفي انقطاع طريق "اثريا- خناصر" خط الامداد الوحيد الى حلب

06.11.2016 | 11:36

نفى النظام, يوم الاحد، الأنباء التي تتحدث عن انقطاع طريق اثريا- خناصر الاستراتيجي في حلب، مؤكدا أن حركة السير على الطريق "طبيعية".

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان "حركة السيرعلى طريق حلب أثريا طبيعية ولا صحة للشائعات التي تتناقلها وسائل إعلام شريكة في جريمة سفك الدم السوري عن قطع الطريق في منطقة خناصر".

وكان نشطاء تداولوا عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي  بالاضافة لبعض المواقع الاعلامية, في وقت سابق, انباء عن قطع فصائل معارضة مسلحة طريق امداد القوات النظامية اثريا خناصر , ضمن معركة "ملحمة حلب الكبرى".

ويمثل طريق حلب- خناصر، خط الإمداد الوحيد نحو مدينة حلب، كما يعد الطريق مسلك موقت يعبر ريف حلب وصولا إلى السلمية في حماة، ويصل شمال البلاد بالداخل والساحل.

وتشهد عدة احياء بمدينة حلب اعمال قصف ومعارك, اسفرت عن سقوط ضحايا, في وقت اطلقت المعارضة المسلحة  معركة تحت اسم "ملحمة حلب الكبرى" تهدف الى فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية.

وجاءت المعركة بعد انتهاء الهدنة الانسانية في مدينة حلب, التي اعلنت عنها روسيا مؤخرا, بهدف تأمين خروج المرضى والجرحى والمدنيين، والمسلحين من المدينة, والتي جاءت بعد ضغوطات وادانات دولية واسعة وانتقادات لروسيا حول تعاونها مع النظام السوري في استهداف المدينة.

سيريانيوز

 


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.