الأخبار المحلية
الجيش النظامي يبدأ عملية عسكرية ضد "داعش" بريف حمص الشرقي
بدأ الجيش النظامي , يوم الاحد, عملية عسكرية واسعة, ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف حمص الشرقي , وسط أنباء عن تقدم حققه في المنطقة.
وأفادت مصادر مؤيدة على مواقع التواصل الاجتماعي, أن قوات الجيش النظامي و قوات مساندة له بدأت عملية عسكرية واسعة في ريف حمص الشرقي باتجاه جبال الشومرية وعقيربات .
وأضافت المصادر أن الجيش أحرز تقدماً ملحوظا بعد ساعات من بدء العملية حيث سيطر على تلة الأعلام المشرفة على بلدة أم الصهاريج احد أهم مواقع (داعش) في المنطقة.
من جهتها, اعلنت وكالة (سانا), نقلا عن مصدر عسكري قوله ان النظامي استعاد 3 قرى وعدة تلال ونقاط استراتيجية وآبار للنفط والغاز في ريف حمص الشرقي ".
وبين المصدر ان "وحدات من الجيش , بالتعاون مع القوات الرديفة أعادت خلال عملياتها في ملاحقة تنظيم /داعش/ بريف حمص الشرقي الأمن والاستقرار الى قرى رجم القصر والرجم العالي ورجم درغام والسيطرة على تلال المدراجة والإعلام الغربية والتركس ومحطة اتصالات شاعر ومعمل شاعر وقارة الباك وجبل ثنيات الرز وآبار النفط والغاز/103 /108 /110 /112 ووصلت إلى مسافة قريبة من البئر الأساسي لحقل الشاعر 105”.
من جانبها , ذكرت مصادر معارضة أن اشتباكات اندلعت بين الجيش النظامي و تنظيم (داعش) في محيط جبال الشومرية وتلة الأعلام ومحيط أم الصهاريج ترافقت مع قصف مدفعي على منطقة المخرم ومحيطها في ريف حمص الشرقي", وسط توارد أنباء عن تقدم ملحوظ لقوات النظام في المنطقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع التقدم الذي يحققه الجيش النظامي على حساب تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بالمناطق المحيطة بمدينة تدمر، حيث وسّع في الأيام الأخيرة من نطاق سيطرته على مناطق وتلال ومرتفعات ونقاط بريف تدمر بحمص, بعد معارك مع التنظيم .
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات
مؤسسة مياه السويداء تعلن الغاء قرار تعليق الدوام بعد الاعتداءات على كوادرها
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
وفاة 3 شبان بتصادم دراجتين ناريتين بريف درعا
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب


