الاخبار السياسية
رويترز: تراجع حاد في قبول طلبات لجوء السوريين في أوروبا رغم استمرار المخاطر على الأقليات
كشف تحقيق أجرته رويترز عن انخفاض كبير في معدلات قبول طلبات اللجوء المقدمة من السوريين في دول الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025، في أعقاب التغيرات السياسية في سوريا وتشدد السياسات الأوروبية تجاه الهجرة.
وبحسب بيانات وكالة اللجوء التابعة للاتحاد الأوروبي، تم رفض 27,687 طلباً من أصل 38,407 طلبات لجوء سورية خلال عام 2025، ما يعني أن نسبة القبول بلغت نحو 28%، مقارنة بـ90% في عام 2024.
كما انخفضت نسبة القبول من المرة الأولى لجميع الجنسيات إلى 29% بعد أن كانت 42%، في حين بلغت نسبة قبول طلبات السوريين في فبراير 2025 نحو 19%.
وأشار التحقيق إلى أن الرفض طال أيضاً أفراداً من أقليات سورية، من بينهم العلويون والدروز والأكراد والمسيحيون والشيعة، رغم اعتبارهم فئات معرضة للخطر. ولم تتمكن رويترز من تحديد العدد الإجمالي لطلبات هذه الفئات، لكنها وثقت 18 حالة رفض لأفراد أو عائلات منها.
وفي بعض الدول الأوروبية، أظهرت الأرقام تفاوتاً في نسب القبول، إذ بلغت في ألمانيا نحو 20% للعلويين و9.1% للدروز و11.8% للأكراد. وفي هولندا، حصل 7% فقط من طالبي اللجوء السوريين على الحماية خلال عام 2025، بينما وصلت النسبة في فرنسا إلى نحو 85%.
واعتمد التحقيق على مقابلات مع طالبي لجوء ومحامين، إلى جانب مراجعة وثائق وقرارات رسمية وملفات طلبات لجوء في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا، فضلاً عن بيانات وكالة اللجوء الأوروبية، لتقديم صورة شاملة عن كيفية تعامل الدول الأوروبية مع الطلبات، خاصة فيما يتعلق بتقييم "الخطر الشخصي" لكل حالة.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة
الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار


