الاخبار السياسية

ألمانيا: مستعدون لمساعدة الدول المضيفة للفارين من ادلب في حال مهاجمتها

06.09.2018 | 11:53

أبدى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ، يوم الأربعاء، استعداد بلاده لتقديم مساعدات انسانية للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين "الفارين" من ادلب، في حال وقوع هجوم عسكري على المحافظة .

ونقلت وكالة "رويترز" عن ماس قوله، في مؤتمر صحفي مشترك مع جاويش أوغلو في انقرة،  ان"ألمانيا مستعدة لمضاعفة مساهمتها الإنسانية إذا اندلع قتال على جبهة عريضة بالمنطقة".

وجاء ذلك عقب اعلان وزير خارجية تركيا مولود جاويش اوغلو إن اللاجئين من إدلب سيتدفقون على الأرجح على تركيا ودول أوروبية.

وكان وزير خارجية ألمانيا حذر منذ يومين من وقوع "كارثة انسانية" في ادلب،  مشيرا الى ان بلاده ستعمل "مابوسعها" لمنع وقوعها.

وبدأت الطائرات الروسية، منذ يوم الثلاثاء، شن غارات جوية على ادلب، ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وبحسب تصريحات لمسؤولين سوريين، فان القضاء على "ارهابيين" في ادلب امر حتمي، كما تشدد روسيا، بحسب تصريحات مسؤولين روس، على ذلك ايضا، فيما ابدت ايران استعدادها تقديم المساعدة للجيش النظامي في معاركه المحتملة بالمحافظة.

وما زالت تبدي عدد من الدول معارضتها شن أي حملة عسكرية على ادلب، باعتبار ستؤدي إلى "نتائج كارثية"، كما هددت واشنطن وحلفاءها بالرد في حال اقدام النظامي على مهاجمة ادلب.

 وتعد ادلب، القريبة من الحدود التركية، اخر اكبر معاقل الفصائل المعارضة، حيث تشكل هيئة "تحرير الشام" ( جبهة النصرة ) النفوذ الاكبر فيها.

وتعتبر ادلب مكانا لاقامة عشرات الآلاف من المسلحين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق عدة كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة أبرزها مدينة حلب والغوطة الشرقية لدمشق ودرعا.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.