الاخبار السياسية

لافروف: وجود مؤشرات إلى إمكانية استئناف حوار بين سوريا وتركيا

07.12.2022 | 18:09

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أنه توجد مؤشرات الى امكانية استئناف الحوار بين سوريا وتركيا.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله، خلال مشاركته في منتدى "قراءات بريماكوف" في موسكو، إن موسكو تأمل بأن تقوم سوريا وتركيا بتسوية الامور العالق بينهما، المتمثلة بأمن الحدود، وذلك عن طريق الحوار.

وأضاف ان بلاده ستعمل على منع حصول " تعديات على وحدة أراضي سوريا".

 وأشار إلى أن روسا تؤكد على ضرورة موافقة الاكراد اجراء حوار مع النظام السوري لإيجاد صيغة للعيش المشترك في إطار دولة واحدة، "بدلا من الرهان على الوعود الأمريكية الخادعة".

 وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، اعلن في وقت سابق، بأن موسكو تعمل على تنظيم لقاء بين الرئيس بشار الأسد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كما أكد نائب وزير الخارجية الروسي 'ميخائيل بوغدانوف' على  أن بلاده مستعدة للوساطة بين تركيا وروسيا، لكن عقد اللقاء بين رئيسي البلدين يعتمد على الإرادة السياسية لقيادة البلدين.

وافادت وكالة "رويترز" قبل أيام، أن سوريا تقاوم جهود الوساطة الروسية لعقد قمة مع الرئيس التركي بعد عداء دام لأكثر من عقد منذ  الانتفاضة السورية عام 2011.

وكانت الرئاسة التركية اعلنت، الاسبوع الماضي، ان تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا مرهون بتسوية عدة أمور منها حل ملف اللاجئين ومحاربة الإرهاب، ووضع الدستور السوري الجديد، وذلك بعد تصريحات  الرئيس التركي أكد من خلالها امكانية لقائه بالاسد ، حيث لا توجد خلافات دائمة في السياسة.

سيريانيوز


TAG:

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.