الاخبار السياسية
بيان منظمة "التعاون الإسلامي": التأكيد على حل سياسي بسوريا ورفض "العنف" و"التدخلات الإقليمية"

أصدر وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "التعاون الإسلامي"، يوم السبت، بياناً ، تضمن التأكيد على "تسوية سياسية" للأزمة السورية، ورفضه "التدخلات الإقليمية" و"العنف "في سوريا.
وأكد الوزراء في هذا البيان في ختام الدورة الـ46 التي عقدت في الإمارات، نشرته وكالة "وام"، على مشاركة الاطراف السورية في "الحل السياسي" لأزمة سوريا ، ودعم جهود الأمم المتحدة في عقد اجتماعات جنيف.
وعقدت سابقا جولات محادثات بين ممثلين عن المعارضة والنظام، برعاية الامم المتحدة في جنيف واستانا، في محاولة للتوصل لتسوية للازمة السورية
ودعا البيان الدول إلى التعاون مع الأمم المتحدة لـ"إنجاح المفاوضات السورية لإنهاء الصراع وإرساء السلم والاستقرار في سوريا".
ورفض البيان "التدخلات الإقليمية" في الأزمة السورية والتي تسهم في "عرقلة الجهود الدولية لحل الأزمة السورية".
وعبر البيان عن رفضه "تصاعد أعمال العنف" في سوريا وتأثير ذلك على "الأوضاع الإنسانية وسلامة المدنيين".
ودان البيان "العمليات والجرائم الإرهابية" ضد المدنيين في مختلف المناطق السورية التي ترتكبها "التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة" لاسيما في مدينة إدلب .
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
وازدادت وتيرة عمليات القصف والمعارك في ادلب ومحيطها، بعد اجتماع للدول الضامنة في سوتشي منتصف الشهر الماضي، عقب هدوء نسبي شهدته المنطقة فترة الاشهر الماضية.
وتوصلت روسيا وتركيا في ايلول الماضي لاتفاق جنب ادلب من عملية عسكرية محتملة من قبل النظام السوري، الا ان تصريحات لمسؤولين سوريين تؤكد على حتمية القضاء على "متشددين" في المنطقة.
سيريانيوز

توغل اسرائيلي جديد بريف القنيطرة وقتيل بقصف على قرية طرنجة

المبعوث الامريكي: يجب ان يتم تمثيل جميع المكونات لتكون سوريا موحدة ومستقرة

بعد لقائه الشرع... سيناتور امريكي: اهمية الحوار من أجل مستقبل موحد لسوريا

وزير الدفاع الاسرائيلي: سنبقى في جبل الشيخ لحماية حدودنا من أي تهديد

بيدرسن: العملية الانتقالية بسوريا تبقى على الحافة..و المقاتلون الاجانب يشكلون خطراَ بالبلاد

سوريا تدين التوغل الاسرائيلي في بيت جن وتدعو لتحرك أممي لردع الممارسات العدوانية

لأول مرة منذ 58 سنة.. الشرع يشارك باجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي كلمة

واشنطن: لامكان للعنف الطائفي بسوريا.. ويجب محاسبة منتسبي الأمن المتورطين بمخالفة القوانين
