الاخبار السياسية

المعلم: تواجد "الإرهابيين" بادلب مؤشر على رفض تركيا تنفيذ التزاماتها

29.10.2018 | 19:18

اعلن وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الاثنين، ان "الارهابيين" لازالوا متواجدين بأسلحتهم الثقيلة في ادلب، رغم توصل روسيا وتركيا في ايلول الماضي لاتفاق بخصوص المحافظة.

ونقلت وكالة "سانا" عن المعلم قوله، خلال لقائه الوفود المشاركة باجتماعات مجلس السلم العالمي، ان" تواجد الارهابيين بادلب مؤشر على عدم رغبة تركيا بتنفيذ التزاماتها وبالتالي ما زالت مدينة إدلب تحت سيطرة الإرهاب المدعوم من تركيا والغرب".

وتعد هيئة "تحرير الشام"، وهي تحالف يقوده الفرع السابق لتنظيم القاعدة في سوريا، أقوى تحالف للمتشددين في إدلب.

وأكد البيان الختامي للقمة الرباعية التي عقدت في اسطنبول ، يوم السبت، وضمت زعماء روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، على مواصلة تطبيق اتفاق ادلب .

وكانت تركيا، الداعمة لفصائل معارضة بادلب، أعلنت مؤخراً، ان المنطقة المنزوعة السلاح في المنطقة تشكلت وتم سحب أسلحة ثقيلة بعد اتفاق  سوتشي

ونص اتفاق ادلب، الذي توصلت اليه روسيا وتركيا، في ايلول الماضي، على  اقامة منطقة خالية من السلاح في المحافظة وسحب أسلحة كل الجماعات المعارضة، و إخلاء المنطقة من "كل الجماعات المسلحة المتطرفة، بما فيها "جبهة النصرة"، وأن تراقب المنطقة بدوريات تركية وروسية.

ومكن الاتفاق  من تجنيب ادلب أي عملية عسكرية محتملة قد يشنها الجيش النظامي على معاقل المعارضة المسلحة، الا انه بدأت تتواتر تصريحات لمسؤولين روس وسوريين بان اتفاق ادلب "مؤقت".

من جهة اخرى، اتهم المعلم الولايات المتحدة الامريكية "بالعمل على "إطالة أمد الأزمة في سوريا"

وأنشأت واشنطن قواعد جوية وعسكرية في الشمال السوري، فضلاً عن قاعدة "التنف" في الجنوب، مهمتها تقديم الدعم العسكري و السياسي لمقاتلي المعارضة المعتدلة و مقاتلين أكراد تابعين لقوات سوريا الديمقراطية في معاركهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وتعارض الحكومة السورية التواجد الأمريكي في سوريا ، وتعتبره "غير شرعي" ، مطالبة بانسحاب القوات الأمريكية من أراضيها بشكل فوري، الا ان واشنطن ربطت انسحاب القوات الامريكية بالقضاء على "داعش" وانسحاب القوات الإيرانية..

سيريانيوز


TAG: