ايجاد الحلول في اخر خطاب للرئيس "الشملول" ..

07.06.2016 | 19:58

طبعا موقف النظام متمثل في رئيسه ثابت منذ بداية الازمة وهو كما موقف اباه وقبله كل ديكتاتور شهدته البشرية ..

 

"كنا نتفاوض مع انفسنا" .. لا يوجد "اطراف" .. واضاف الرئيس "منكتا" .. "وضعنا مسمى اطراف لضرورة الشعر" .. "قهقه قهقه" .. هذا ملخص رؤية الرئيس للحل السياسي للازمة ..

 

والحقيقة بانه الانجاز الوحيد الذي يسجل لهذا النظام بانه قضى على كل "طرف" ، "شريك" ، "اخر" في سوريا خلال الازمة وقبلها على مدى 50 عاما ( وماذا كان يفعل غير ذلك )

 

الرئيس الوارث للعرش مثل ابيه لم يتدرب الا على مهارة "اقصاء" و "الغاء" و "تدمير" الاخر .. وكل امكانيات الدولة والوطن الشعب تكرس لكي يبقى ولا يبقى احد سواه ..

 

وماذا نستطيع ان نقول سوى " الله لا يعطيك العافية على هل العملة " .. لو ان الرئيس يدرك فداحة الجرم الذي ارتكبه هو ومن قبله والده عندما الغى أي طرف قد يكون شريك في السلطة وما نتج عن هذا من كوارث نشهدها اليوم .. ، لما كان تشدق وافتخر وقال مزهوا كما يقول في كل مرة .. بانه لا يوجد "اطراف" "انا وانا وفقط الموجود" ،  

 

.. وبئس  الانجاز ..

 

نعم فان كل ما يفعله الديكتاتور .. هتلر ، ستالين ، صدام حسين ، حافظ الاسد .. هو قتل أي "اخر" موجود يمكن ان يشارك ولو في "مخترة" ضعية منسية في البلد ..

 

هنيئا "للقائد" بهذا الإنجاز وهنيئا للمصفقين في مجلس الشعب وخارجه بهذا "القائد" ..

 

RELATED NEWS
    -

في اتصال مع الشرع.. رئيس وزراء ماليزيا: مستعدون في المساهمة باعادة بناء سوريا

اعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، في اتصال هاتفي، مع رئيس الجمهورية في المرحلة الانتقالية، احمد الشرع، عن استعداده تشجيع الشركات الماليزية على الاستثمار في سوريا بمختلف المجالات، والمساهمة في إعادة بناء البلاد.

سوريا: تعديل وضع بعثتنا بنيويورك إجراء إداري لا يعكس تغييراً في الموقف الأميركي

اعلنت وزارة الخارجية في حكومة تصريف الاعمال، اليوم الاثنين، ان تعديل وضع البعثة الدبلوماسية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية هو إجراء "تقني وإداري"، يرتبط بالبعثة التابعة السابقة، و"لا يعكس أي تغيير في الموقف من الحكومة السورية الجديدة".

موسكو: تسليم بشار الاسد غير وارد

أعلن السفير الروسي في بغداد، ألبروي كوتراشيف، أن تسليم الرئيس السابق بشار الاسد أمر غير وارد، كاشفاً عن أسباب سقوط النظام السابق.