الأخبار المحلية

مصادر معارضة: قتلى بينهم مسعفين بقصف على ادلب.. وتواصل المعارك بريف حماه

20.06.2019 | 16:45

تحدثت مصادر معارضة، يوم الخميس، عن تواصل القصف الذي شنته القوات النظامية في مناطق بريف ادلب مااسفر عن سقوط ضحايا،بينهم مسعفين، وسط معارك على محاور ريف حماه الشمالي .

وأوضحت المصادر على مواقع التواصل الاجتماعي، ان طيران الجيش النظامي استهدف سيارة اسعاف أثناء إسعافها المدنيين في مدينة معرة النعمان بريف ادلب، ما أسفر عن مقتل واصابة عدد من المسعفين.

واشارت المصادر الى سقوط ضحايا بقصف شنته القوات النظامية على بلدتي المسطومة و حيش بريف ادلب الجنوبي.

وتزامن ذلك مع تواصل المعارك بين فصائل المعارضة المسلحة والجيش النظامي باتجاه قريتي تل ملح والجبين في ريف حماه الشمالي، بحسب المصادر.

من جانبها، أفادت منظمة الدفاع المدني عبر حسابها "تويتر"، ان 3 مسعفين لقوا مصرعهم جراء غارة جوية استهدفت سيارات الإسعاف أثناء محاولة البحث عن ناجين في معرة النعمان.

وتحدثت المنظمة عن قصف من النظامي طال بلدة حيش بريف إدلب، حيث جرى إستهداف السوق الشعبي بغارتين جويتين ، أدى لمقتل 5 مدنيين بينهم طفل، وإصابة 6 آخرين.

ويشن الجيش النظامي، مدعوماَ بالطيران الروسي، منذ شهر نيسان، هجوما لطرد فصائل المعارضة المسلحة في ادلب وريف حماه،  وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي، وقفا جديدا لإطلاق النار في المنطقة، لكن الهجمات وعمليات القصف تواصلت على المنطقة.

 وكان مجلس الامن عقد ليلة الثلاثاء، جلسة ، لبحث الأوضاع شمال غرب سوريا، في ظل حملة القصف التي تتعرض لها المنطقة، دون التوصل لاتفاق حول تهدئة الوضع.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.