مطالبات بتصنيف "مخلفات القمر " جزءا من التراث الانساني

يرغب خبراء في ادراج المئات من المخلفات على سطح القمر من قطع المركبات الصغيرة وأعلام أميركية وعشرات المسبارات التي حطت أو تحطمت على سطح هذا الجسم الفلكي وكاميرات ومعدات ونفايات على قائمة التراث القمري لتصبح من التراث الإنساني في الفضاء.

يرغب خبراء في ادراج المئات من المخلفات على سطح القمر من قطع المركبات الصغيرة وأعلام أميركية وعشرات المسبارات التي حطت أو تحطمت على سطح هذا الجسم الفلكي وكاميرات ومعدات ونفايات على قائمة التراث القمري لتصبح من التراث الإنساني في الفضاء.

ونقلت وكالات أنباء عن ميشيل هانلون أستاذة القانون في جامعة ميسيسيبي قولها "من الناحية القانونية، تلك المواقع ليست محمية على الإطلاق".

وأضافت هانلون "لذلك، فإن آثار الأحذية والمسارات حيث جالت المركبة الفضائية والمواقع التي تضم المخلفات المهمة جداً من وجهة نظر أثرية، لا تملك أي حماية".

وتابعت "نحن في حاجة إلى حماية ضد الأفعال غير المقصودة وكذلك الأفعال المتعمدة".

وتخشى هانلون من أن هذه المواقع قد تجذب يوماً ما انتباه السياح الذين قد يثيرون الغبار القمري الذي يشبه الزجاج والذي قد يلحق أضراراً بتلك المخلفات.

ويعج القمر بمئات المواقع التي ترك الرواد بصماتهم فيها ، حيث يضم القمر حوالى 167 طناً من المواد.وفقا لـ"فور أول مونكايند" وهي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى الحفاظ على التراث الإنساني في الفضاء.  

يذكر أن معاهدة الفضاء الخارجي للعام 1967 تنص على أنه "لا يمكن استيلاء أي دولة على الفضاء الخارجي، بما في ذلك القمر وغيره من الأجرام السماوية، من خلال المطالبة بالسيادة أو عن طريق استخدامه أو احتلاله أو بأي وسيلة أخرى".

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close