بعد انضمامهم للقتال بسوريا والعراق.. برنامج اممي لتتبع "الإرهابيين" عبر الحدود الدولية

أطلقت الأمم المتحدة برنامجاً الكترونياً يستهدف رصد وتتبع حركات المقاتلين "الإرهابيين" واعتقالهم أثناء عبورهم الحدود الدولية، حيث تشير التقديرات بأن 40 ألف شخص من 110 دولة سافروا إلى سوريا والعراق بغرض الانضمام إلى "جماعات إرهابية".

أطلقت الأمم المتحدة برنامجاً الكترونياً يستهدف رصد وتتبع حركات المقاتلين "الإرهابيين" واعتقالهم أثناء عبورهم الحدود الدولية، حيث تشير التقديرات بأن 40 ألف شخص من 110 دولة سافروا إلى سوريا والعراق بغرض الانضمام إلى "جماعات إرهابية".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، في تصريحات نشرها موقع "DW"،  لدى إطلاق البرنامج في نيويورك، إن البرنامج سيساعد الدول في "تبادل المعلومات" من أجل التعامل مع "التهديد العالمي الخطير" المتمثل في عودة المقاتلين إلى بلادهم في أعقاب هزيمة "داعش".

ولفت غونيريش إلى "الخطر الكبير" الذي يشكله هؤلاء المقاتلين "الإرهابيين"، باعتبار أنهم تلقوا "تدريبات جيدة" ويمكن أن ينفذوا هجمات إرهابية في المستقبل.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وصدر سابقاً قراراً من مجلس الأمن الدولي يؤكد الحاجة لتعزيز التعاون الدولي ومشاركة المعلومات لتحسين قدرات الرصد ومنع سفر الإرهابيين.

وانضم الآلاف من المقاتلين من جنسيات مختلفة سابقاً إلى تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، الذي هزم في هاتين الدولتين في أعقاب حملات عسكرية ضده.

ويتواجد عدداً من المقاتلين الأجانب التابعين لتنظيم "داعش"، المحتجزين لدى "قسد" في سوريا، في ظل عدم وجود خطة واضحة بشأن كيفية التعامل مع هؤلاء المقاتلين وتحديد مصيرهم، وسط محاوف من امكانية تنفيذهم هجمات ارهابية في حال عودتهم الى بلداهم الاصلية.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close