صوت سوريا
بوذا : سوريا تحولت لمختبر دولي لزرع "فيروس السلفية" في المجتمع!
تناولت المداخلة الصوتية للسيد "بوذا" قراءة تحليلية معمقة للواقع السوري، ركزت على طبيعة القوى المسيطرة على الأرض حالياً، والدور الدولي في إدارة الأزمة السورية من منظور "تجريبي". يرى الضيف أن سوريا تحولت إلى مختبر لتجارب سياسية واجتماعية دولية خطيرة، محذراً من مآلات الانقسام المجتمعي والسياسي
أبرز ما جاء في حديث الضيف:
- الهوية والموقف الشخصي: أوضح الضيف أنه اختار اسم "بوزه" كإجراء أمني تجنباً للملاحقة، مؤكداً أنه لا يمثل أي تكتل عرقي أو طائفي أو قومي . وعرّف "العلوية" من وجهة نظر فلسفية بأنها "رتبة روحية يسمو إليها الإنسان بعمله" وليست مرتبطة بالولادة في مكان معين أو ممارسة طقوس محددة.
- نقد حالة الإنكار الشعبي: عبّر الضيف عن أسفه الشديد لما وصفه بـ "حالة الإنكار المنقطعة النظير" لدى الشعب السوري. واعتبر أن وصول "عصابة إرهابية مسلحة" للسلطة هو نتيجة حتمية لمسار الأحداث، مستغرباً ممن يطالبون هذه السلطة بالعدالة الانتقالية أو الإصلاح، مؤكداً أنها سلطة "لا تسأل ولا تطالب بشيء ولا يمكن الحوار معها، تقاوم فقط" .
- استحالة الحوار مع "النمر": يرى الضيف أن السلطات الحالية (سواء النظام أو الجماعات المسلحة كالجولاني) لا تؤمن إلا بمنطق القوة . واستشهد بمقولة تشرشل: "لا يمكنك أن تفاوض النمر وراسك داخل فمه"، مؤكداً أن الحوار مع هذه القوى غير مجدٍ طالما أنها تملك أدوات القمع والتنكيل.
- نظرية "الفيروس والجسد المضيف": هي الفكرة المركزية التي أراد الضيف إيصالها، وهي أن قوى دولية ومراكز أبحاث تستخدم سوريا لتجربة زرع "فيروس السلفية الجهادية" في مجتمع مسلم معتدل (الجسد المضيف) . ويرى أن هذا يفسر الدعم الدولي المفاجئ لأحمد الشرع (الجولاني) ودعوته لمحافل دولية مثل قمة السبع والنيتو رغم ماضيه الإرهابي .
- مخاطر التقسيم واستهداف المكونات: أكد الضيف أن هذه "التجربة" تقتضي عزل المكونات السورية عن بعضها (علويين، دروز، سنة معتدلين) لضمان نجاح زرع الفيروس . وحذر من أن فشل السوريين في بناء جسور التواصل سيعني الذهاب نحو "تقسيم سوريا إلى كانتونات"، وهو أمر لا تمانعه القوى الدولية التي تهدف فقط لنجاح تجربتها.
- المكون السني كأكبر المتضررين: نبّه الضيف إلى أن المكون السني سيكون الضحية الأكبر في حال نجاح هذا النموذج، حيث سيبقى تحت رحمة إدارة "مافياوية" وفاسدة، بينما قد تحظى الأقاليم الأخرى بنوع من الحرية في اختيار أنظمتها الاجتماعية والسياسية.
الخلاصة والرسالة الأساسية:
الفكرة الأساسية التي أراد السيد بوذا إيصالها هي ضرورة استيقاظ السوريين من حالة الإنكار وفهم أن بلدهم يُستخدم كـ "مختبر" لتجارب دولية تهدف لاختبار مدى تعايش المجتمعات مع التطرف . ويؤكد أن المخرج الوحيد هو رفض السوريين لأن يكونوا "جسداً مضيفاً" لهذا الفيروس، والعمل على لفظ هذه السلطات الإرهابية، وإلا فإن المصير الحتمي هو التفتت والتقسيم الدائم.
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


