جراء العمليات العسكرية.. "الحكومة المؤقتة" تطلق نداءا عاجلا لمساعدة النازحين في ريفي حماه وادلب

اطلقت "الحكومة السورية المؤقتة", يوم الثلاثاء نداءا عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات العالمية والمحلية للتدخل العاجل لمساعدة النازحين في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي جراء الحملة العسكرية للجيش النظامي.

اطلقت "الحكومة السورية المؤقتة", يوم الثلاثاء نداءا عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات العالمية والمحلية للتدخل العاجل لمساعدة النازحين في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي جراء الحملة العسكرية للجيش النظامي.

وجاء في صفحة "الحكومة المؤقتة" على الفيسبوك انها اطلقت نداءا عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات العالمية والمحلية للتدخل العاجل لمساعدة النازحين الذين يعيشون بلا مأوى آمن وبنقص حاد للمواد الغذائية الأساسية والأدوية وحليب الأطفال، وذلك بعد أن هجرتهم الحملة العسكرية الشرسة التي يقوم بها الطيران الروسي و القصف الهمجي من قوات الأسد على مناطق ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي".

وتمكنت قوات النظام، بدعم من مسلحين تساندهم إيران وقوة جوية روسية، من استعادة مناطق في شمال شرق محافظة حماة وفي جنوب محافظة إدلب منذ بدء الهجوم في أواخر تشرين الأول.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المعارك والغارات الجوية أجبرت أكثر من 60 ألف شخص على مغادرة منازلهم منذ الأول من تشرين الثاني.

وقالت الأمم المتحدة إن وضع المدنيين المشردين مؤخرا بسبب القتال في إدلب ”صعب“ حيث تواجه وكالات الإغاثة صعوبات في الوفاء باحتياجاتهم.

وتشير تقارير اعلامية ان ادلب ليس بها مخيمات كافية لاستيعاب تدفق النازحين, مشيرة الى أن تقدم الجيش النظامي ووصوله لمطار أبو الظهور وما يليه من مناطق سيؤدي إلى أن ”حركة النزوح بعدة أضعاف“.

كما اشارت التقارير الى ان اغلب النازحين يفترشون الأرض عبارة عن شوادر (خيام) لا تقيهم لا المطر ولا البرد في وقت تشهد الايجارات في تلك المنطقة ارتفاعا كبيرا.ومحافظة إدلب ملاذ لعشرات الآلاف من مسلحي المعارضة والمدنيين الذين اضطروا لترك منازلهم في مناطق أخرى في غرب سوريا استعادتها الحكومة السورية وحلفاؤها.

وتواجه المجتمعات والمخيمات هناك، التي تستضيف بالفعل آلاف النازحين، صعوبات لاستيعاب مزيد من الوافدين.

وكان المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه قال إن 55 % من التجمعات السكانية في محافظة إدلب مثقلون بالأعباء. وفي نحو عشرة بالمئة من تلك التجمعات يشكل النازحون أكثر من 70 % من إجمالي عدد السكان.وأشار المكتب إلى أن المعارك أجبرت بعض منظمات الإغاثة على وقف عملها في مناطق بجنوب إدلب.

يشار الى إن الجيش النظامي وحلفاءه استعادوا اكثر من 84 قرية  منذ 22 تشرين الأول في ريفي حماه الشمالي وادلب الجنوبي.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close