الأخبار المحلية
المعلم: تعزيز التعاون مع الصليب الأحمر رهن بالتزامهم بالمعايير الإنسانية
أعرب وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، يوم الاثنين، استعداد السلطات السورية تعزيز تعاونها مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، طالما تلتزم بالمعايير الإنسانية في عملها.
ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن المعلم قوله، خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير، إن "الحكومة مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة ومكتبها في دمشق وتذليل أي عقبة قد تعترض عملها طالما أنها تلتزم بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها بعيدا عن الأجندات السياسية الخاصة لبعض الدول".
وتطرق المعلم الى جهود السلطات السورية في "تحسين الظروف الإنسانية والمعيشية لجميع المواطنين، و"النتائج الإيجابية لعمليات المصالحة الوطنية التي تجري في عدد من المناطق"، مؤكدا ان "ممارسات المجموعات الإرهابية، والعقوبات الأحادية المفروضة على سوريا تلعب دورا كبيرا في تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد".
وأبرم النظام عدة اتفاقات مصالحة في عدة مناطق، أنهى بموجبها تواجد مسلحي المعارضة في تلك المناطق، كان آخرها حي الوعر في حمص، حيث تم يوم الأحد إعلان مدينة حمص "خالية من السلاح والمسلحين" عقب إكمال تنفيذ الاتفاق.
وتعاني عدة مناطق من البلاد أوضاعا إنسانية سيئة، في ظل نقص المواد الغذائية والطبية، إثر تواصل المواجهات العسكرية بين الجيش النظامي ومعارضين مسلحين، ما يحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين من تلك الأعمال.
يشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل في سوريا إلى جانب الهلال الأحمر السوري ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، في إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة، والإشراف على عمليات إجلاء الجرحى والمدنيين والمسلحين من مناطق المصالحات.
سيريانيوز
واشنطن تعلن رفع الحظر العسكري المفروض على سوريا
لليوم الثاني على التوالي.. أهالي قدسيا يتظاهرون احتجاجا على إقامة مشروعي "أبيات هيلز" و"شام فيو"
اليابان تعلن رفعها للعقوبات عن شركات وجهات سورية
وكالة: العراق يبدأ استلام شحنات البنزين عبر ميناء بانياس
انتشار مقلق لظاهرة الكلاب الشاردة في التل.. وبدء حملة لترحيلها
الشرع: سوريا بدأت مرحلة التعافي والنهوض وعلى اسرائيل الانسحاب من أراضينا
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون


