بوغدانوف:سنصر على بحث مسألة مشاركة الأكراد في المفاوضات السورية المقبلة

قال ممثل للجالية الكردية في موسكو فرحات باتييف، يوم الجمعة، أن ممثلية لأكراد سوريا ستفتتح في موسكو يوم 10 شباط، في وقت أكد فيه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إصرار بلاده على مشاركة الأكراد في مفاوضات السلام المعلقة، ومتوقعاً زيارة وفود حكومية ومعارضة سورية قريبة إلى موسكو.

قال ممثل للجالية الكردية في موسكو فرحات باتييف، يوم الجمعة، أن ممثلية لأكراد سوريا ستفتتح في موسكو يوم 10 شباط، في وقت أكد فيه نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إصرار بلاده على مشاركة الأكراد في مفاوضات السلام المعلقة، ومتوقعاً زيارة وفود حكومية ومعارضة سورية قريبة إلى موسكو.

ونقلت وكالة (تاس) عن رئيس مجلس منظمة الحكم الذاتي الثقافي لأكراد سوريا فرحات باتييف قوله :"يدور الحديث عن فتح ممثلية لمنظمات أهلية، لا تتمتع بصلاحيات السفارة. وستتمثل مهمة الممثلية في الدفاع عن مصالح الأكراد الساكنين في روسيا وسوريا على حد سواء، ولا يحمل العديد منهم الجنسية السورية".

ولا يسمح القانون الروسي بفتح ممثلية دبلوماسية للأكراد في روسيا، وفقا للخارجية الروسية التي أوضحت أن سفارتي سوريا والعراق معنيتان بحماية مصالح الأكراد الذين يعيشون في هذين البلدين.

وفي سياق متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف  إن "الجانب الروسي سيصر على بحث مسألة مشاركة الأكراد في المفاوضات السورية خلال الاجتماع القادم لمجموعة دعم سوريا في ميونيخ يوم 11 شباط".

ويعتبر التمثيل الكردي في وفد المعارضة السورية، نقطة جدل، حيث تصر تركيا على موقفها المعارض لوجود حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، كما أكد وزير الخارجية الفرنسي  لوران فابيوس، عدم توجيه دي ميستورا دعوة للحزب، في حين يصر رئيس الحزب صالح مسلم على حضور المفاوضات.

وأضاف بوغدانوف "إننا كنا نتحدث دائما عن ضرورة ضمان مشاركة أوسع للأوساط الاجتماعية والاثنية والطائفية في المفاوضات السورية. ولا شك في أن الأكراد يمثلون عنصرا مهما للغاية، وبلا مشاركتهم لا يمكننا التعويل على النجاح في حل القضايا الإنسانية ومحاربة الإرهاب. والشيء الأهم برأينا هو أن أي عملية سياسية بلا مشاركتهم لن تكون كاملة".

وكانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما رفعت مستوى اتصالاتها السياسية مع رئيس "الاتحاد الديموقراطي الكردي" صالح مسلم لدى تلقيه اتصالاً هاتفياً من نائب وزير الخارجية الأميركي طوني بلينكين بمنحه "ضمانات سياسية" بأن "الاتحاد الديموقراطي" سيكون جزءاً من مفاوضات السلام السورية في جنيف. لكن القرار عن موعد وطبيعة انخراط الحزب مرتبط بنتائج المؤتمر الوزاري لـ "المجموعة الدولية لدعم سورية" في ميونيخ ١١ الشهر الجاري، وسط تأكيد مسلم أن "وحدات حماية الشعب" هي "العمود الفقري لجيش سورية الديموقراطي الجديد".

وتوقع بوغدانوف أن تقوم وفود رفيعة المستوى للحكومة السورية وقوى المعارضة بزيارات إلى موسكو قريبا، في سياق الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات السورية في أقرب وقت ممكن.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الأربعاء الماضي تعليق جنيف3، على أن تعود للعمل به في 25 شباط الحالي، حيث انطلق في 29 الشهر الماضي، واستمر فقط ستة أيام، بينما حذر دي ميستورا  ان محادثات جنيف تمثل "آخر أمل" لسوريا, فيما سارعت الجهات المعنية بالازمة السورية، إلى تقاذف الاتهامات حيال تعثر مفاوضات جنيف.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close