الأخبار المحلية

الاردن لا تمانع اعادة فتح معبر "نصيب الحدودي" تحت ادارة الجيش النظامي

13.06.2017 | 23:46

 

كشفت مصادر اردنية، يوم الثلاثاء، ان عمان "لا تمانع" من اعادة فتح معبر "نصيب" الحدودي مع سورية، معربة في الوقت نفسه عن قلقها من حصول "مفاجأت" على حدودها.

ونقلت وسائل اعلام عن مصادر أردنية ان عمان "لا تمانع عودة  معبر نصيب الرسمي  للولاية العسكرية السورية لا بل يشكل ذلك مطلبا لها"، مشيرة الى ان "هناك اتصالات ذات طبيعة فنية  توحي بان موسكو مستعدة لإستئناف وساطتها بشان المعبر المغلق  بين الأردن وسورية" .

واكدت المصادر ان لجنة تنسيق عسكرية أردنية بدأت تبحث مع الجانب السوري لكن عبر الوسيط الروسي إمكانية عودة الجيش النظامي السوري لإدارة معبر نصيب المغلق بين الجانبين .

وكانت تقارير اعلامية اشارت الى ان الجانب الاردني منزعج من المعابر العسكرية المؤقتة التي يقيمها الجيش السوري على مناطق تماس حدودية وبدون تنسيق مع الجانب الأردني.

وبينت المصادر ان" فرصة إعادة فتح معبر نصيب متاحة في ظل إتصالات تنسيقية مع غرفة عمليات روسية أردنية مشتركة".

 وكان الأردن قد اغلق المعبر من جانبه بعدما إنسحب منه الجانب السوري  عام 2015 قبل ان يقرر الجيش الأردني إعتبار كل المنطقة  الحدودية  مغلقة إلا في حالات إنسانية بالتنسيق مع حرس الحدود فقط.

ويعتبر معبر النصيب المعبر الرئيسي بين سوريا والاردن، الذي سبق أن شهد خلال الأعوام الماضية، اشتباكات وعمليات عسكرية بين الجيش ومسلحين معارضين، ويزيد طول الحدود السورية الاردنية على 370 كيلومترا, ويوجد معبران حدوديان بين الأردن وسوريا هما "جابر" من الجانب الأردني و"نصيب" من الجانب السوري، بالإضافة لمعبر أخر هو"الرمثا" من الجانب الأردني، و"درعا" من الجانب السوري.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.