قطار انتصارت ليفربول يتوقف امام ساوثهمبتون وانتفاضة للمان سيتي أمام كريستال بالاس

فشل ليفربول في الفوز على مضيفه ساوثهمبتون وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي فيما انتفض الإيفواري يايا توريه وقاد مانشستر سيتي للفوز خارج أرضه أمام كريستال بالاس 2-1 في الجولة 12 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

فشل ليفربول في الفوز على مضيفه ساوثهمبتون وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي فيما انتفض الإيفواري يايا توريه وقاد مانشستر سيتي للفوز خارج أرضه أمام كريستال بالاس 2-1 في الجولة 12 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وعلى ملعب "سانت ميريز"، عجز ليفربول عن مواصلة مسلسل انتصاراته وتحقيق فوزه الثامن في مبارياته التسع الأخيرة بعدما اكتفى بالتعادل في مباراة حصل خلالها على العديد من الفرص خصوصاً في أواخر الشوط الثاني إن كان عبر السنغالي ساديو مانيه أو البرازيليين فيليبي كوتينيو وروبرتو فيرمينيو.
 

لكن فريق المدرب الألماني يورغن لم يستثمر فرصه إلا أنه نجح أقله في المحافظة على سجله الخالي من الهزائم للمباراة العاشرة على التوالي.
 

وسيكون تشيلسي المستفيد الأكبر من هذا التعادل في حال فوزه الأحد على مضيفه ميدلزبره لأنه سيتصدر الترتيب بفارق نقطة عن ليفربول.
 

كما استفاد مانشستر سيتي من تعثر ليفربول إذ أصبح على المسافة ذاتها منه ولكل منهما 27 نقطة بعد فوزه على مضيفه كريستال بالاس 2-1 بفضل الإيفواري يايا توري الذي سجل الهدفين في أول مباراة له كأساسي منذ نيسان الماضي ضد ستوك سيتي بسبب خلافه مع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا.
 

وأنهى سيتي الذي فقد جهود قاده البلجيكي فنسان كومباني بعد مرور حوالي نصف ساعة بسبب إصابة في كتفه، الشوط الأول متقدما بفضل توري الذي سجل هدفه الأول خارج قواعد فريقه منذ كانون الثاني/يناير الماضي وجاء إثر تمريرة من الإسباني مانويل نوليتو (39).
 

لكن كريستال بالاس أدرك التعادل في الشوط الثاني عبر البديل كونور ويكهام الذي تلاعب بالأرجنتيني بابلو زاباليتا، بديل كومباني، ثم أطلق الكرة في شباك الحارس التشيلي كلاوديو برافو (66)، مسجلاً هدفه الرابع في الدوري ضد سيتي وهو أمر لم يحققه ضد أي فريق آخر.
 

وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ضرب توري مجدداً وأهدى فريقه هدف التقدم والفوز عندما وصلته الكرة داخل المنطقة دون أي رقابة إثر ركلة ركنية فحولها مباشرة في الشباك (83)، مسجلاً ثنائيته الأولى في الدوري الممتاز منذ أيار/مايو 2015 والأهم أنه أعاد فريقه إلى سكة الانتصارات ومنحه فوزه الثالث فقط في مبارياته السبع الأخيرة ليتحضر بأفضل طريقة لسفره إلى ألمانيا من أجل مواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.

وتواصلت معاناة ليستر سيتي حامل اللقب الذي سقط أمام مضيفه واتفورد 1-2 في مباراته الخمسين بقيادة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري الذي يجد نفسه في وضع لا يحسد عليه لأن فريقه عجز عن تحقيق فوزه الثاني فقط في المراحل السبع الأخيرة والرابع هذا الموسم.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close