أخبار العالم
بعد فرضها شروطا جديدة.. ألمانيا ترفض استقبال نحو 10% من المهاجرين يوميا
وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير(صورة أرشيفية)
قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، يوم الأحد، إن بلاده تسقبل 2000 لاجئ وترفض حاليا استقبال نحو 200 آخرين على حدودها يوميا.
ونقلت صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية عن ميزيير قوله إن "الأشخاص الفارين من الحرب والاضطهاد يجدون الأمان والحماية في ألمانيا", الا أنه أوضح قائلا "لكن هذا يعني أن أولئك الذين لا يسعون للحصول على حمايتنا ممنوعون من دخول حدودنا".
وأضاف أن "كل من لا يريد التقدم بطلب للحصول على اللجوء السياسي في ألمانيا ويريد دخول البلاد بطريقة غير شرعية لا حق له في ان يكون هنا".
وأشار وزير الداخلية الى انه منذ بداية العام 2016 رفضت الشرطة الفدرالية دخول نحو 200 شخص يوميا، مقارنة مع 400 شخص فقط في كامل شهر تشرين الأول الماضي حين تقوضت الرقابة الحدودية وإجراءات التسجيل بفعل حركة التدفق الكثيفة.
وكانت وزارة الداخلية الألمانية أعلنت وصول تحو ألفي لاجئ يوميا الى ألمانيا رغما من الظروف الجوية السيئة.
وكانت الشرطة النمساوية قالت في وقت سابق من الشهر الجاري إن ألمانيا ترفض بشكل متزايد دخول المهاجرين عبر حدودها الجنوبية وتعيد نحو 200 منهم إلى النمسا في كل يوم منذ بداية العام الحالي، والعدد في ازدياد.
وجاء تشديد المراقبة على الحدود بعدما سجلت ألمانيا, دخول ما يقارب 1,1 مليون لاجئ العام الماضي.
وتسبب تدفق اللاجئين إلى أوربا خلال العام الماضي بأزمة لجوء "غير مسبوقة" دفعت دول عدة لاتخاذ إجراءات تهدف لمعالجة الأزمة وسط غياب التوافق الأوربي على رؤية موحدة للحل, وتعتبر ألمانيا من أكثر الدول الأوربية استقبالا للاجئين.
سيريانيوز
TAG: لاجئين ألمانيا
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية
الشيباني يلتقي نظيره المغربي بالرباط... الاعلان عن فتح سفارتي سوريا والمغرب
الاتحاد الأوروبي يرفع العقوبات عن وزيري الداخلية والدفاع
الشرع يبحث مع نظيره الاماراتي تطورات المنطقة وتطوير علاقات التعاون
لقاء سوري اماراتي بخصوص شراكة اقتصادية جديدة ومشاريع استثمارية
الشرع يصدر مراسيم بتعديلات وزارية وادارية
الداخلية: احباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مواد مخدرة الى الأردن
الشرع يبحث مع رئيس الحكومة اللبناني تطوير التعاون الاقتصادي وتعزيز التنسيق الامني
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا


