المنوعات

بسبب فوائده العلاجية.. حليب الحمير مصدر رزق عائلات تركية

18.08.2017 | 15:44

تلقى مهنة بيع حليب الحمير رواجا في تركيا ، بعد ما اشيع عن فوائده في علاج الكثير من الأمراض مثل السرطان والربو والتهاب الرئيتين وغيرها من الامراض الاخرى.

ونقلت وكالة (الاناضول) عن احد المزارعين في قضاء أردميت، بولاية باليكسير غربي تركيا ويدعى "أرجان أولوداغ" قوله أنه" بعد ما علم ان حليب الحمير يفيد في علاج مريض من أسرته، بحث عن هذه المادة وعثر عليها بعد جهد جهيد".

واضاف ان "عندما  رأى أن المريض استفاد من حليب الحمير، قرر الانخراط في هذا المجال، وبيعه بسعر أقل من سعره الطبيعي في هذا السوق".

واوضح اولوداغ انه " يبيع لتر حليب الحمير بـ 75 ليرة تركية (21 دولار) بينما يبلغ سعره الحقيقي نحو 100 ليرة"، مشيرا بذات الوقت إلى أنه "أسس مزرعة لانتاج حليب الحمير، من أجل المساهمة في انتشاره، وسهولة الوصول إليه، في ظل ندرته، والاقبال المتزايد عليه، نظرا لفوائده."

ورغم سعره المرتفع، أكد أولوداغ  أن "هامش ربحهم ضئيل، نظرا لقلة الانتاج، حيث أن الحمير تعطي الحليب لثلاثة أشهر في العام كحد أقصى، لافتا الى انه " يحصل على نحو 1.5 ليتر من هذه المادة، لدى حلب 3 من الحمير."

وعبر اولوداغ عن "سعادته واسرته، نظرا لمساهمتهم في استفادة المرضى من حليب الحمير برغم أرباحهم القليلة"، مشيرا الى انه" يرغب بتحديث منشأته وتوسعتها، لكي يستطيع خدمة زبانئه على مدار العام، حيث يمتلك 70 حمارا حاليا، ويحصل منها مابين 8 و10 ليترات من الحليب يوميا".

وبين أن "بوسعهم ارسال الحليب إلى أي منطقة في تركيا، عبر شركات الشحن، حيث يلجؤون إلى تجميده عند إرساله إلى أماكن بعيدة".

يشار تقارير إعلامية اشارت مؤخرا، بأن أسعار الحمير في تركيا، ارتفعت جراء الطلب الكبير على حليب الحمير ، حيث ارتفع سعر الحمار من 200 ليرة تركية إلى أكثر من 1000 ليرة.

 

سيريانيوز

 

 

 

 

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.