بعد تشبيهه اللاجئين بـ"الانسان البدائي".. مطالبات لنائب نمساوي بالاستقالة

طالب حزب "الخضر" النمساوي، النائب روبرت لوغار، بتقديم استقالته بعد تشبيه اللاجئين الواصلين إلى البلاد بـ"الإنسان البدائي"، حيث وصفهم بـ"غير المتعلمين والمتعصبين دينيا ويستحيل اندماجهم".

طالب حزب "الخضر" النمساوي، النائب روبرت لوغار، بتقديم استقالته بعد تشبيه اللاجئين الواصلين إلى البلاد بـ"الإنسان البدائي"، حيث وصفهم بـ"غير المتعلمين والمتعصبين دينيا ويستحيل اندماجهم".

وتأتي مطالبة الحزب، تعقيباً على كلام النائب لوغار، الذي قال " نحضر حالياً مثل هؤلاء البدائيين إلى هنا والذين بفضل الله انقرضوا في بلادنا".

ويرأس النائب لوغار مجموعة "تيم شتوناخ" البرلمانية، والمؤسسة منذ عام 2012 على يد فرانك شتوناخ، وهو رجل الأعمال النمساوي الكندي، المنتقد لليورو، والداعي إلى تبسيط النظام الضريبي وتقليص القطاع العام.

وتشكل النمسا معبراً أساسياً إلى ألمانيا، بالنسبة للاجئين والمهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا، كما استوعبت عدداً مماثلاً من طالبي اللجوء بالنسبة لعدد سكانها الأقل بكثير، لكنها أثارت غضب دول الاتحاد الأوروبي بوضعها حداً أقصى لعدد طالبي اللجوء الذي تقبله، الأمر الذي وصفته بروكسل بأنه  خطوة "غير قانونية".

وأعلنت النمسا, مؤخرا, أنها "لا تريد" المشاركة في نظام توزيع اللاجئين من خلال حصص على الدول الأوروبية لأنها "بذلت ما يكفيها في هذا الصدد".

وكانت النمسا قالت, في وقت سابق, أنها ستدرس 37500 طلب لجوء فقط هذا العام بالمقارنة مع 90 ألف طلب تلقته العام الماضي، كما طالبت الاتحاد الأوروبي تقديم 600 مليون يورو (670 مليون دولار) لتغطية تكاليف استقبال لاجئين إضافيين, وذك عقبَ جمع مؤتمر المانحين 11 مليار دولار لمساعدة السوريين على مدار 4 سنوات.

واعتبرت "منظمة العفو الدولية"، الشهر الماضي، إن وضع النمسا سقف لعدد طلبات اللجوء التي تقبلها يوميا، يعد "انتهاكاً" لحقوق الإنسان، الأمر الذي ردت عليه النمسا بأنها "تتصرف في إطار القانون".

يشار إلى أن تدفق اللاجئين إلى أوروبا خلال العام الجاري تسبب بأزمة لجوء "غير مسبوقة" دفعت دول عدة لاتخاذ إجراءات تهدف لمعالجة الأزمة وسط غياب التوافق الأوربي على رؤية موحدة للحل.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close