جدير بالذكر

في ذكرى اغتياله.. ماذا تعرف عن الكاتب والمفكر المصري فرج فودة؟

08.06.2021 | 01:37

في 8 حزيران عام 1992 اغتال اثنان من "الجماعة الإسلامية" الكاتب والمفكر المصري فرج فودة بفتوى من مفتي الجماعة في مصر عمر عبد الرحمن.

ولد فرج فودة عام ١٩٤٥ في بلدة الزرقا بمحافظة دمياط وحصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس، وكان يكتب في مجلة "أكتوبر" وجريدة "الأحرار".

أثارت كتابات فودة جدلا واسعا بين المثقين والمفكرين ورجال الدين حيث كان صاحب مشروع قائم على نقد "العقل الماضوي وتسيسس الدين" وفصل الدين عن الدولة وقام بانتقاد شعار "الاسلام هو الحل" معتبرا ان القصد منه هو إخفاء حقيقة عدم امتلاك جميع تيارات الإسلام السياسي لبرنامج محدد للحكم.

كما  قام بفضح ألاعيب شركات توظيف الأموال وسرقتها لمدخرات آلاف المصريين، إضافة لتفكيكه للأفكار التي وقفت وراء ظاهرة العنف التي استشرت في بلده المحروسة في تسعينيات القرن الفائت.

جاء اغتيال فودة بعد ايام على إجراء مناظرة بينه كونه داعيا للعلمانية ويطالب بفصل الدين عن الدولة، وبين الشيخ محمد الغزالي والمستشار محمد الهضيبي المتحدث باسم جماعة الإخوان والدكتور محمد عمارة المدافعين عن الدولة الدينية، والمطالبين بعدم الفصل بين الدين والدولة، والتي حضرها أكثر من 30 ألف شخص في إستاد القاهرة الرياضي.

وفي 8 حزيران 1992 قام كل من أشرف سعيد إبراهيم وعبد الشافي أحمد رمضان، حيث كانا يستقلان دراجة نارية بإطلاق الرصاص من رشاش آلي على فودة الذي توفي بعد ساعات على متأثرا بإصابته.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


في تحقيقات النيابة اعترف عبد الشافي رمضان الذي أطلق النار من رشاش آلي على الدكتور فرج فودة، أنه قتله بناء على فتوى للدكتور عمر عبد الرحمن مفتي "الجماعة الإسلامية"، بوجوب قتل المرتد، وعندما سأله المحقق ولكنك قلت في التحقيقات إنك "أمي لا تقرأ وتعمل ببيع السمك" فكيف قرأت الفتوى فرد قائلا "لم أقرأ ولكنهم قالوا لي".

وكان احد قيادات "الجماعة الإسلامية" قام بتزويد القاتلين بالسلاح وخطط لعملية الاغتيال وحدد موعده.

يشار الى ان فرج فودة الف عددا من الكتب، هي "قبل السقوط"، و"الحقيقة الغائبة"، و"الملعوب"، و"الطائفية إلى أين؟"، و"حوار حول العلمانية" وغيرها..

سيريانيوز


TAG:

شعوب مصابة بنقص المناعة الجماعي .. !؟

لماذا تفشل شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها .. ونترك هذه الأوطان صيدا سهلا لكل من هب ودب ، يقصون ويفصلون فيها مثل قطعة قماش ، ونقف متفرجين منزوعي الاظافر .. لا حول لنا ولا قوة..