الاخبار السياسية

ترامب وأردوغان يتفقان على التعاون لـ"حماية المدنيين" بادلب

29.08.2019 | 12:54

اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي، على التعاون  لـ"حماية المدنيين" في إدلب .

وذكرت رئاسة دائرة الاتصالات في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، في بيان نشرته وكالة "الأناضول"، أن ترامب وأردوغان ناقشا هاتفياَ مستجدات الأوضاع في سوريا.

واتفق الطرفان على مواصلة التعاون لضمان سلامة المدنيين، و"منع وقوع أزمات إنسانية جديدة".

وجاء الاتفاق بعد يومين على مباحثات أجراها الرئيس التركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، حول الوضع في ادلب وضمان سلامة الجنود الأتراك في الشمال السوري، على ضوء الهجمات التي تعرضت لها نقاط المراقبة التركية بادلب وحماه.

ويواصل الجيش النظامي عملياته العسكرية على مواقع المعارضة المسلحة، والتي بدأت منذ نيسان الماضي، مااسفر عن سقوط قتلى ونزوح المئات من ديارهم، وسط مناشدات دولية بوقف العنف لحماية المدنيين.

وتمكن الجيش النظامي، مدعوماَ بالطيران الروسي، من استعادة السيطرة على عدد من القرى والبلدات شمال محافظة حماة وجنوب إدلب، آخرها خان شيخون في وقت سابق من شهر اب.

ويأتي القتال في شمال سوريا، رغم توصل تركيا وروسيا عام 2018، لاتفاق حول إقامة منطقة "خفض التصعيد"، لتفادي هجوم عسكري كبير في المنطقة.

سيريانيوز


TAG:

"البنتاغون": التوغل التركي في سوريا سمح لـ"داعش" بإعادة نفسه لشن هجمات في الخارج

كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الامريكية "البنتاغون" ان قرار تركيا شن حملتها العسكرية ضد الأكراد في شمال سوريا والانسحاب الأمريكي من المنطقة، أثّر على القتال ضد "داعش"، وسمح للتنظيم بإعادة "تنظيم صفوفه"، لإعداد "هجمات جديدة" ضد الغرب.

لافروف: انسحاب المقاتلين الاكراد في شمال سورية انتهى عمليا.. وواشنطن تعرقل الحوار بين الاكراد ودمشق

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء ان انسحاب المقاتلين الاكراد في شمال سورية انتهى عمليا وان واشنطن تعرقل الحوار بين الحكومة السورية والاكراد فيما اشار الى ان انقرة اكدت لموسكو بانها لا تخطط لشن عملية جديدة في شمال سورية.

تعليقاَ على الغارات الاسرائيلية بمحيط دمشق.. فرنسا تدعو ايران لعدم زعزعة استقرار سوريا

أكدت الحكومة الفرنسية يوم الأربعاء دعمها "أمن اسرائيل"، داعية إيران الى "الكف عن الأعمال التي تزعزع استقرار" سوريا ، وذلك تعقيباَ على الغارات الاسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لفيلق القدس الايراني في محيط دمشق.