أخبار العالم

ضحايا في هجوم استهدف أحد المجمعات السياحية بكينيا

15.01.2019 | 23:22

شهدت العاصمة الكينية نيروبي هجوماً تمثل بوقوع انفجارين وحوادث إطلاق نار استهدف أحد المجمعات السياحية ما أدى لسقوط ضحايا، فيما تبنت "حركة الشباب" الصومالية الهجوم. 

وأفادت قناة " euronews " أن مسلحين اقتحموا مجمعاً في فندق ومكاتب في نيروبي مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وجرح 14 آخرين وفرار عاملين للنجاة بأرواحهم بينما احتمى آخرون تحت مكاتبهم في هجوم أعلنت حركة الشباب الإسلامية الصومالية مسؤوليتها عنه.

ووقع انفجاران خارج المجمع أعقبه إطلاق نار كثيف، فيما أشار شهود على الهجوم، إلى أن هناك مسلحا يطلق النار في أحد المباني، في وقت أفاد فيه أشخاص محاصرون داخل أحد المباني بوقوع إطلاق نار متواصل مع مسلحين.

وبحسب تقارير إخبارية وشهود على الحدث فقد تم  نقل 6 جثث من مواقع مختلفة قريبة من مكان الهجوم، فيما أعلنت السلطات المحلية عن وفاة مصاب في إحدى مستشفيات العاصمة متأثرا بجراحه.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على بدء الهجوم، كان أفراد الشرطة لا يزالون ينقلون مجموعات صغيرة من العاملين خارج المجمع إلى مركبات مدرعة.

من جهته، أعلنت حركة "الشباب" الصومالية المتشددة، على لسان المتحدث باسمها عبد الهادي أبو مصعب مسؤوليتها عن الهجوم ، قائلاً " نحن وراء الهجوم في نيروبي.. العملية مستمرة.. وسنقدم تفاصيل فيما بعد".

ويأتي الهجوم بعد 3 سنوات بالتحديد على هجوم على قاعدة "لاميصوم"، التي تشرف عليها كينيا في جنوب الصومال، وأعلنت "حركة الشباب"، حينها، أنها قتلت نحو 200 عسكري كيني في ذلك الهجوم.

سيريانيوز

 

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.