دراسة : يمكن تجنب العلاج الكيماوي للمصابات بسرطان الثدي

توصلت دراسة جديدة الى انه يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة واللائي يتراجع لديهن خطر عودة المرض، تجنب العلاج الكيماوي بعد إزالة الورم، بنسبة تصل لـ 70بالمئة.

توصلت دراسة جديدة الى انه يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي في مراحله المبكرة واللائي يتراجع لديهن خطر عودة المرض، تجنب العلاج الكيماوي بعد إزالة الورم، بنسبة تصل لـ 70بالمئة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن أستاذ سرطان الثدي في مركز ميموريال سلوان كيترينج للسرطان في نيويورك، لاري نورتون قوله : ان "هذه النتيجة مهمة .. وتعني أن نحو مئة ألف سيدة في الولايات المتحدة وحدها لن يحتجن للعلاج الكيماوي".

 ودرس البحث كيفية علاج المريضات في الحالات المبكرة من سرطان الثدي التي تستجيب للعلاج الهرموني.

ويعتقد أن المرأة تواجه خطر عودة المرض استنادا إلى مقياس جيني فاللائي يسجلن ما بين صفر وعشر درجات على هذا المقياس لا يعالجن بالكيماوي بعد إزالة الورم ويتلقين العلاج الهرموني بدلا منه، أما من يسجلن ما بين 26 ومئة فيتلقين العلاجين الكيماوي والهرموني معا.

وشملت الدراسة أكثر من عشرة آلاف مريضة بسرطان الثدي الذي لم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية واللائي استجبن للعلاج الهرموني.

وأظهرت النتائج  أن جميع النساء فوق سن الخمسين اللائي يعانين من هذا النوع من السرطان يمكنهن الاستغناء عن العلاج الكيماوي وهذه مجموعة مثلت 85 المئة من إجمالي العينة محل الدراسة.

وبالإضافة إلى ذلك يمكن للمريضات في سن الخمسين أو أقل واللاتي يعتقد أن المرض يمكن أن يعاودهن تجنب العلاج الكيماوي بآثاره الجانبية الضارة.

يشار الى ان دراسة سابقة وجدت أن "النساء السمينات اللواتي أصبن بسرطان الثدي أكثر عرضة للإصابة بانتكاسات المرض مقارنة بنظيراتهن".

سيريانيوز

 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close