تجدد الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والنظامي على محور الراموسة جنوب حلب

تجددت الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والجيش النظامي على محور الراموسة في حلب ..

تجددت الاشتباكات, يوم السبت, بين الفصائل المقاتلة والجيش النظامي على محور الراموسة في جنوب حلب ما أسفر عن وقوع قتلى في صفوف الطرفين.

وأفادت معلومات متطابقة من مصادر عدة , بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي , ان معارك  "عنيفة" دارت بين الطرفين على جبهة  الراموسة , ما اسفر عن وقوع قتلى من الطرفين.

وبينت مصادر معارضة, في صفحاتها على مواثع التواصل الاجتماعي, ان فصائل مقاتلة تمكنت من أسر ضابط لقوات النظامي برتبة ملازم أول، خلال المعارك المتواصلة على أطراف حي الراموسة.

وأضافت المصادر أن سبعة من عناصر النظامي قتلوا خلال محاولتهم التسلل إلى نقاط عسكرية للفصائل المعارضة على جبهة الراموسة.

من جانبها قالت مصادر مؤيدة إن اشتباكات "عنيفة" دارت على محور الراموسة ما أدى الى مقتل عدد من مقاتلي الفصائل المقالتة من قبل الجيش النظامي. كما تمكن الأخير من تدمير آلية داخل كتيبة التسليح إثر استهدافها بصاروخ موجه.

واندلعت اشتباكات, يوم الخميس,  بين الجيش النظامي والفصائل المقاتلة في الجبهة الجنوبية الغربية من حلب, وذلك بعد أيام من الاعلان عن فك المعارضة الحصار عن الاحياء الشرقية للمدينة.

وكانت الكليات العسكرية التي سيطرت عليها مجموعات معارضة مسلحة, يوم الأحد الماضي, تعرضت, في وقت سابق, لغارات  من الطيران النظامي والروسي.

واستطاعت فصائل معارضة، يوم السبت، فك حصار الأحياء الشرقية التي كان النظام قد فرض طوقاً عليها لما يقارب الأسبوعين.

وكان أثير جدلا واسعا حول صحة تثبيت سيطرة الفصائل المنضوية تحت تشكيل "جيش الفتح" على منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب. حيث أعلنت الفصائل السيطرة على حي الراموسة بالكامل وفتح الطريق إلى مدينة حلب, الأمر الذي نفاه الاعلام المحلي.

و بسيطرة الفصائل المقاتلة على حي الراموسة, الفاصل بين مواقع المعارضة داخل حلب وخارجها فإنها تفرض حصار جديد على احياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام منذ صيف 2012, ولا سيما بعدما فقدان النظام طريق امداداته الوحيد الذي يمر بالراموسة.


سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close