المنوعات
مع ظهور "كورونا"...جدل حول تناول بول الابل للشفاء من الأمراض رغم تحذيرات استخدامه
تجدد الجدل حول إمكانية تناول بول الابل بهدف الشفاء من الأمراض، وذلك مع ظهور فيروس "كورونا" المستجد، رغم التحذيرات من استخدامه.
وذكرت شبكة "بي بي سي" في تقرير لها، ان الجدل قديم حول مفعول بول الابل في الشفاء من الامراض ، وتجدد مع ظهور وباء "كورونا".
مدون ايراني مهدي سبيلي دعا الناس الى تناول البول للتعافي من الوباء فالقي القبض عليه ، ثم ظهرت تقارير عن تجارة قائمة بين العراق وايران حيث يباع ليتر البول ب 50 دولارا
مااصل هذا الجدل :
الشيخ وفيق حجازي قال ان "النبي عليه الصلاة والسلام التقى بمجموعة من قبيلتي غرينة وعكل وهي من القبائل العريقة في البادية، واشتكوا حر المدينة المنورة وانتفخت بطونهم.. لم يكن هناك أي علاج في ذلك الوقت، فدعاهم الى شرب أبوال الابل وألبانها بناء لرخصة رخصها النبي ، من منطلق ان اللبن يحتوي على الغذاء اما البول فكان الهدف منه التقيؤ لاستخراج ماكان في بطونهم ".
وأضاف ان "بول الابل مرخص اسلاميا للاستخدام في حالات الاضطرار وذلك في ايام النبي ولايقاس عليه في هذا الوقت الا في حالة واحدة فقط وهي غير موجودة والدليل ان الطب الان تطور ".
قبل سنوات انتشرت ايضا اخبار ان بول الابل يشفي من متلازمة الشرق الاوسط التنفسية الا ان تقارير طبية رجحت النقيض ان أي الابل هي مصدر الفيروس وحذرت حينها منظمة الصحة من شرب بول الابل .
ويأتي الجدل مع استمرار انتشار فيروس "كورونا" في مختلف انحاء العالم، الذي اودى بحياة الاف الاشخاص، دون توفر علاج لهذا الوباء، في وقت يتسابق علماء من دول مختلفة على ابتكار لقاح ضد الفيروس، وسط توقعات بأن تستمر التجارب لنهاية العام.
سيريانيوز
الشرع: التحديات في سوريا كثيرة .. ونسعى لبناء اقتصادي متوازن
مقتل خامنئي ومسؤولين ايرانيين في الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران
بسبب التصعيد الاقليمي... واشنطن تدعو رعاياها الى مغادرة دول عربية من بينها سوريا
هيئة الطيران المدني تعلن اعادة فتح المجال الجوي جزئياَ وتشغيل مطار حلب
عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية
مع تصاعد الحرب الاقليمية...الجيش السوري يعزز انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق
الدفاع: مقتل عنصرين من الجيش جراء هجوم استهدفهما شرق حلب
الاتصالات تعلن تعرض حسابات حكومية للاختراق على منصة "اكس"
وصول السوريين العالقين في مطار الملكة علياء بالاردن الى دمشق


