نصر الله: مصلحة النازحين السوريين هي العودة الى بلادهم.. واسرائيل "قلقة" من هزيمة داعش

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله, السبت, ان المصلحة الحقيقة للنازحين السوريين هي العودة الى بلادهم والمشاركة في اعمارها, فيما اشار الى ان اسرائيل قلقة من هزيمة "داعش".

قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله, السبت, ان المصلحة الحقيقة للنازحين السوريين هي العودة الى بلادهم والمشاركة في اعمارها, فيما اشار الى ان اسرائيل قلقة من هزيمة "داعش".

وقال نصر الله,  في كلمة له بذكرى عاشوراء أن “اسرائيل” قلقة لأن تنظيم “داعش” الإرهابي يهزم وكل شعوب المنطقة يجب أن تعرف أن الفضل في هذه المرحلة لكل من قاتل التنظيم في العراق وسورية ولبنان.

ويتعرض تنظيم داعش الارهابي الى هزائم متتالية في العراق وسورية حيث استطاع الجيش النظامي وقوات سورية الديمقراطية كل على حدا من السيطرة على مناطق واسعة في ريف حمص ودير الزور والرقة.

وفيما يخص النازحين, قال نصر الله "أننا اليوم جميعنا نجمع على أن هناك مشكلة وتتفاقم وتأخذ ظواهر جديدة، وحادثة زعرتا ممكن أن تتكرر في أي بلدة أخرى"، موضحا أن "هناك من لا يريد أن يعود النازحون لأسباب تخصهم، ولكن الجميع يقول نعم نحن مع العودة الطوعية للنازحين".

أحدثت جريمة قتل الشابة ريا فرنسوا الشدياق (26 عاماً) في قضاء زغرتا بعد اغتصابها، والتي ارتكبها ناطور قصر ذويها السوري باسل حمودي، صدمة في البلدة وكل لبنان، وغضباً عارماً على النازحين السوريين، وسط دعوات الى "انتصار العدالة لـريا وإخراج النازحين من البلدة.

وتوجه إلى النازحين أنفسهم، قائلا "ليس الكل مع المعارضة وليس الكل مع النظام السوري، مصلحتكم هي العودة إلى بلدكم وحياتكم الحقيقية في بلدكم، أنظروا حولكم الفلسطينيون يتمسكون بحق العودة، ومصلحتكم أن تشاركوا في إعمار بلدكم.

ويشغل موضوع النازحين السوريين في لبنان جدلا سياسيا بين القوى الرئيسية في لبنان, ففي حين يطالب التيار الوطني الحر وقوى سياسية اخرى عودة النازحين الى بلادهم, في حين يقول تيار المستقبل برئاسة سعد الحريري ان عودة النازحين تاتي بعد انجاز اتفاق سياسي في سورية.

وفي سياق اخر, قال نصر الله أن "القاعدة اللوجيستية للإرهاب في لبنان انتهت والقدرة على تنفيذ عمل إرهابي تراجعت وخاصة أن تنظيم داعش الإرهابي يعيش أيامه الأخيرة", مشيرا إلى أن "الأمريكيين يحضرون لحروب وعداوات جديدة في المنطقة ولا مصلحة للبنان في أي مواجهة على المستوى الوطني".

يشار الى ان حزب الله والجيش اللبناني خاضا في الاونة الاخيرة معارك الجورد على الحدود مع سورية وتمكنوا من طرد "جبهة النصرة", وداعش بعد التوصل الى اتفاقيات بهذا الخصوص.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close