الاخبار السياسية

اردوغان والعاهل السعودي يدعوان الى "رفع الحصار ووقف القصف" في سوريا

17.02.2016 | 00:44

دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز, في اتصال هاتفي, يوم الثلاثاء, إلى "وقف القصف ورفع الحصار" في سوريا.


ونقلت وكالة الانباء (رويترز) عن مصادر رئاسية تركية قولها ان اردوغان والملك سلمان بحثا هاتفيا التطورات في سوريا, وأكدا على أنه "لا حل بسوريا في وجود الرئيس بشار الأسد بالسلطة".


وتتفق السعودية وتركيا , منذ بدء الازمة السورية, على رحيل الاسد , وعلى ضرورة استبعاده عن العملية السياسية, كما لوحتا في الاونة الاخيرة بتدخل بري في سوريا, حيث هددت السلطات السورية بأنها "ستتعامل مع القوات" في حال تم إرسالها.


وعن القصف الروسي شمال سوريا, اعتبر اردوغان والملك سلمان ان الهجمات الروسية "مقلقة وتزيد الوضع الإنساني سوءا".


وتواجه روسيا ضغوطات دولية ومطالبات بوقف قصفها الجوي في عدة مناطق لا سيما حلب, وسط تصاعد العمليات العسكرية للجيش النظامي, بمساندة الطيران الروسي, فيما توصلت "مجموعة دعم سوريا" في اجتماعاتها في ميونخ, الخميس الماضي, إلى اتفاق يقضي بـ "إدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا واستئناف مفاوضات جنيف والحد من العنف ووقف العمليات العدائية خلال أسبوع".


سيريانيوز
 

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.