علوم وتكنولوجيا

باحثون يطورون قبعة قادرة على خداع أنظمة التعرف على الوجه

24.03.2018 | 23:54

طور باحثون قبعة بيسبول حديثة مزودة بالليزر، والتي يمكنها خداع أنظمة التعرف على الوجه المختلفة مثل  Face ID المدمج بهاتف أيفون X الجديد من أبل.

ووفقا لموقع "ماشابل" الأمريكي، قام باحثون من جامعة فودان في الصين والجامعة الصينية في هونج كونج، وجامعة إنديانا، وشركة على بابا، بتطوير القبعة.

وأوضح الموقع انه يوجد داخل القبعة مجموعة من أضواء LED صغيرة الحجم، وعند ارتدائها تبرز الأضواء مجموعة من النقاط التي لا يمكن رؤيتها بالعين البشرية، لكن يمكن لأنظمة التعرف على الوجه اكتشافها بسهولة، ومع ظهور النقاط في مواقع استراتيجية، يتم خداع ميزة Face ID وغيرها من أدوات إلغاء القفل والتحقق المماثلة.

ولفت الموقع الى انه يمكن وضع أضواء LED تحت شعر الشخص الحقيقي أو تحت شعر مستعار، أو حتى إخفائها تحت مظلة، وليس داخل قبعة فقط.

ويزعم الباحثون إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا لتفادى كاميرات المراقبة وانتحال هوية بعض الضحايا، فباستخدام القبعة تم خداع نظام التعرف على الوجه FaceNet بشكل غير صحيح، وقام بتحديد أفراد عشوائيين واعتبرهم مشاهير خلال 70 ٪ من الحالات، حيث تدمر النقاط الصغيرة التي توضع على وجوه أولئك الذين يرتدون القبعة، تكنولوجيا الخرائط المستخدمة في أنظمة التعرف على الوجه.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.