مظاهرات في إيران احتجاجاً على الأزمة الاقتصادية

 تشهد عدة مدن إيرانية مظاهرات شعبية على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ، في حين أمهل البرلمان الإيراني الرئيس حسن روحاني شهراً للمثول أمامه لمناقشته بعدة قضايا.

تشهد عدة مدن إيرانية مظاهرات شعبية على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد ، في حين أمهل البرلمان الإيراني الرئيس حسن روحاني شهراً للمثول أمامه لمناقشته بعدة قضايا.

 ولأول مرة يأتي في إيران تأكيد رسمي للاحتجاجات، حيث تحدثت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن  اندلاع مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد احتجاجا على المصاعب الناتجة عن الأزمة الاقتصادية.

 وافادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) "بحدوث  أفعال احتجاجية غير قانونية" في عدة مدن، مشيرة إلى إن "العشرات من الأشخاص شاركوا فيها".

وكانت اضراباتشعبية اندلعت في ايران مطلع العام كما انطلقت مظاهرات أيضاً في "البازار" بطهران في تموز الماضي.

و ترمي هذه الاحتجاجات إلى جذب الانتباه إلى الأزمة الاقتصادية التي ساءت في الشهور الأخيرة بعد فرض أمريكا عقوبات، وخسرت العملة الإيرانية أكثر من نصف قيمتها جراء زيادة التضخم في كل القطاعات تقريبا.

وكانت وسائل إعلام رسمية إيرانية ذكرت الأربعاء أن النواب الإيرانيين أمهلوا الرئيس حسن روحاني شهراً للمثول أمام البرلمان والإجابة على أسئلة تتعلق بتعامل حكومته مع المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

وبحسب وكالة (الطلبة) شبه الرسمية للأنباء فان "النواب يريدون استجواب روحاني في قضايا من بينها تراجع العملة الايرانية وضعف النمو الاقتصادي وارتفاع البطالة".

وتعتبر هذه أول مرة يستدعي فيها البرلمان روحاني، الذي يتعرض لضغوط من خصومه المحافظين لتغيير حكومته في ضوء تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتنامي مصاعب إيران الاقتصادية.

 يشار إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن في 8 أيار الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي حيث أعاد فرض جميع العقوبات السابقة على طهران، بما فيها العقوبات الثانوية ضد الدول الناشطة في التعامل التجاري مع إيران.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close