أخبار العالم

الدول تفرض تباعا ارتداء الكمامة خارج المنزل فهل سيكون حال الشعوب العربية كذلك؟..

14.04.2020 | 21:26

فرضت سينغافورة اليوم ارتداء الكمامة شرطا للخروج من المنزل، واتبعت هذا الاجراء دول اخرى قبلا، منها النمسا والمانيا، فيما اكد خبير في منظمة الصحة العالمية بان على الناس التعود على ارتداء الكمامات في جميع انحاء العالم.

وفي بداية ظهور الفيروس تهافت السكان في كثير من البلدان على شراء الكمامات الطبية، ما ادى الى نقص حاد في تواجدها في الاسواق طال الكوادر الطبية، وانتشرت ارشادات كثيرة تؤكد بعدم ضرورة ارتداء الكمامة للوقاية من فيروس كورونا وان هذه العملية يجب ان يقوم بها فقط حامل الفيروس كي لا ينتشر ويتسبب باصابة الاخرين.

ومع تقدم الابحاث وفحص البيانات وتفاقم عدد الاصابات وظهور ان كثير من الناس يحملون الفيروس ولكن لا تظهر عليهم اعراض المرض، بدأت النصائح تنحرف باتجاه ارتداء الكمامات او اي قناع واق للوجه الامر الذي قد يساعد في التخفيف من احتمال الاصابة بكورونا.

لنصل اليوم الى توجه بات واضحا، في ان ارتداء الكمامة سيكون امرا الزاميا في معظم الدول، فقد اكد الوزير المكلف بمتابعة الاجراءات في سنغافورة في تصريح لرويترز بان على السكان "ان يتأكدوا من ارتداء قناع الوجه الواقي قبل الخروج من المنزل".

الامر الذي اصبح الزاميا في النمسا والمانيا وبعض الدول الاخرى والذي اكد عليه "ديفيد نابارو" وهو احد كبار الخبار ء في منظمة الصحة العالمية قائلا بان "ارتداء الكمامات سيصبح جزءا من الثورة العالمية ضد مرض كوفيد 19".

وتاليا لا شك بان البلدان العربية التي اتبعت كل الاجراءا التي اتخذت على مستوى العالم (وتشددت فيها) ستمضي قدما على الاغلب وتفرض ارتداء القناع بين مواطنيها.

سيريانيوز


TAG:

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول