الأخبار المحلية

معظمهم سوريون... اصابة 15 شخصاً بالتسمم في بلانة الحيصا بلبنان

09.02.2018 | 12:06

أصيب 15 شخصاً معظمهم سوريين بينهم أطفال بالتسمم، يوم الخميس في قرية بلانة الحيصا بلبنان، نتيجة تناول حلويات من أحد الباعة الجوالين.

وقالت (الوكالة الوطنية للإعلام) انه تم نقل 15 شخصاً بينهم أطفال ومعظمهم سوريون يقطنون مخيم جوهر في قرية بلانة الحيصا، إلى احد المستوصفات الصحية في بلدة الحيصا في سهل عكار، وهم مصابون بحالات اعياء واسهال واستفراغ نتيجة تناولهم حلويات (حلاوة الجبن) كانوا اشتروها من احد الباعة المتجولين الذي لم يتم التعرف الى هويته".

وتابعت الوكالة ان حالتهم الصحية مستقرة.

وذكرت الوكالة الى ان عوارض مشابهة تم تسجيلها احد مخيمات اللاجئين في بلدة كفرشلان في الضنية، وكذلك الامر في بلدة الكواشرة في عكار، والجامع بين كل هذه الحالات هو تناول المصابين حلاوة الجبن.

وباشرت الاجهزة الامنية المختصة تحرياتها لمعرفة هوية البائع والعمل على فحص عينات من الحلويات لتبيان مسببات حالات التسمم الحاصلة.

ويشار إلى أنه تكررت في الآونة الأخيرة حوادث إصابة سوريين مقيمين في لبنان أو وفاتهم نتيجة حوادث سير أو صدم أو تعرض لأعمال عنف.

ويعد لبنان من أكثر الدول استقبالا للاجئين السوريين، إذ تجاوزت أعدادهم أكثر من مليون، بحسب الأمم المتحدة, لكنه تراجع في الفترة الاخيرة الى اقل من مليون لاجئ، لاول مرة منذ 2014.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.