الأخبار المحلية

انفجار سيارة في قدسيا.. وأنباء عن استهداف ضابط بالأمن السياسي

16.04.2019 | 15:59

وقع، يوم الثلاثاء، انفجار عبوة ناسفة في سيارة بمدينة قدسيا غرب دمشق، وسط تناقل أنباء عن استهداف ضابط في الامن السياسي، في عملية تبنتها "سرايا قاسيون".

وبحسب رواية أهالي، فان السيارة تابعة لضابط في الأمن السياسي يلقب بـ "أبو المجد" حيث أصيب نتيجة الانفجار، وتم نقله للمشفى .

 من جهته، تبنى فصيل مسلح يسمى بـ"سرايا قاسيون"، عبر حسابه "التلغرام"، التفجير، مشيراً إلى أن العملية استهدفت "أبو المجد"، الذي يتبع للأمن السياسي، ومسؤول عن عمليات التجنيد في قدسيا.

 من جانبها، تحدثت بعض مصادر المعارضة عن ان الضابط "أبو مجد"، هو عبد الحميد عبد المجيد، المنحدر من دوما، حيث يعمل في قسم الدراسات في فرع الامن السياسي منذ عام 2014، ومسؤول عن "عشرات الاعتقالات التي حصلت بقدسيا بعد انسحاب المعارضة نحو الشمال".

ووفقاً لمصادر معارضة، فان "ابو المجد"، "اخترق فصائل المعارضة لاكثر من عامين في قدسيا والهامة، بعد دخوله اليها بصفة نازح هارب من القصف من الغوطة الشرقية، ليعمل بعدها مع الفصائل، ومن ثم يخرج ليكمل مهامه لدى الامن السياسي".


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


يشار الى ان منطقة قدسيا تخضع لسيطرة القوات النظامية، منذ أكثر من سنتين، بعد اتفاق قضى بخروج فصائل المعارضة إلى الشمال السوري.

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.