مخترع اوجد طريقة كتابة المكفوفين قبل "بريل" بـ 500 عاما ..

13.06.2019 | 18:19

نعرف ان الفرنسي لويس بريل هو من اخترع طريقة الكتابة للمكفوفين في منتصف القرن التاسع عشر، ولكن في الحقيقة هناك عالم من الشرق سبق بريل الى هذا الاكتشاف قبل اكثر من 500 عام.

زين الدين الآمدي فقد بصره بعمر صغير، واشتغل بمهنة بيع الكتب (وراق)، وكان يصنع حروفاً بارزة يشكل منها جملا  يقوم بلصقها على طرف جلد الكتاب من الداخل ثم يلصق ورقة رقيقة فوقه لتظل ثابتة  ليحدد بها هوية الكتاب وثمنه عنـد بيعه.

يجب ان نفهم بان الاكتشافات ربما لا يكون لها الحظ لتتطور وتصبح امرا عاما مستخدما بمجرد ان يقوم المخترع باكتشافاته.

فحتى بريل نفسه لم تستخدم طريقته في فرنسا الا بعد وفاته، ولم تستخدم في بريطانيا الا بعد 30 عاما من اكتشافها.

وهناك الكثير من الاكتشافات التي توصل اليها مكتشفون وعلماء ولم تسجل باسمهم لانه لم يتم تطويرها لتوضع في الاستخدام على نطاق واسع.

لقب زين الدين بالآمدي نسبة إلى آمد (مدينة ديار بكر حاليا) شمال شرق بلاد الشام وهي ضمن الأراضي التركية في الواقع الراهن.

 نشأ الآمدي وترعرع في بغداد وتتلمذ هناك على أيدي مشايخها وعلمائها ودرس الفقه الحنبلي وغدا من أكبر فقهائه، أتقن عدة لغات كالفارسية والرومية والتركية والمغولية.

تقول المعلومات التي توفرت عن الآمدي بانه كان يمتلك القدرة على معرفة عدد صفحات أي كتاب بمجرد لمسه وتعدى الأمر أنه إذا مر بيده علي صفحة معينة أخبر عن عـدد سطورها ومدى غلظة الحروف أو نعومتها ، بل وبلغ الأمر بــه لأن يحدد نوع الخط وما إذا كان لكاتب واحد او اكثر ، كما كانت له القدرة تحديد لون الحبر المكتوب به والذي استخدم في الكتابة سواء كان باللون الأحمر أو الأسود.

 للعلامة الآمدي مؤلفات كثيرة مثل "جواهر التبصير في علم التعبير" في علم تفسير الأحلام وكتاب "منتهى السؤل في علم الأصول" وهو كتاب فقهي.

 

اعداد : سيريانيوز

 


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.