مجلس الأمن يدين الهجوم على السفارة السعودية بطهران ويدعو إيران لحماية المنشآت الدبلوماسية

دان مجلس الأمن الدولي, يوم الثلاثاء, الهجوم الذي شنه متظاهرون إيرانيون على مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران, على خلفية إعدام الرياض رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

دان مجلس الأمن الدولي, يوم الثلاثاء, الهجوم الذي شنه متظاهرون إيرانيون على مبنى السفارة السعودية في العاصمة طهران, على خلفية إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

وأبدى مجلس الأمن, في بيان, "قلقه حيال هذا الهجوم, داعيا طهران إلى "حماية المنشآت الدبلوماسية والقنصلية" طبقا لالتزاماتها الدولية.

وأشار البيان إلى أن "اتفاقيات فيينا تلزم الدول بحماية البعثات الدبلوماسية" ، مطالبا جميع الأطراف إلى "اعتماد لغة الحوار واتخاذ إجراءات لتخفيف التوتر في المنطقة".

وكان مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي دعا مجلس الأمن لإدانة الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة السعودية والقنصلية السعودية في إيران.

وبعثت إيران برسالة إلى مجلس الأمن أعربت من خلالها عن أسفها للهجوم الذي تعرضت له هيئات دبلوماسية سعودية في مدينتي طهران ومشهد الإيرانيتين، وتعهدت فيها بعدم تكرار الاعتداء على البعثات الدبلوماسية.

وأعلنت السعودية, الأحد الماضي, أنها قطعت العلاقات الدبلوماسية مع إيران على خلفية هجمات تعرضت لها سفارتها في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الإيرانية, وذلك ضمن احتجاجات لإيرانيين، ضد إعدام السعودية 47 شخصا، من بينهم رجل دين شيعي بارز, فيما اعتبرت طهران أن القرار "لا يمكن أن يغطي على خطأ إعدام نمر النمر"، تلا ذلك إعلان البحرين والسودان أيضا قطع العلاقات مع إيران, بينما خفضت الإمارات عدد الدبلوماسيين الإيرانيين لديها واستدعت بدورها سفيرها لدى طهران.

وجاءت هذه التطورات بعد إعدام السعودية 47 شخصا، من بينهم رجل دين شيعي بارز، قالت إنهم أدينوا بتهم "تتعلق بالإرهاب", حيث دانت إيران ذلك, واستدعت السعودية السفير الإيراني في الرياض وسلمته مذكرة احتجاج على تصريحات "عدوانية", كما اتخذت إجراءات تصعيدية بعد اقتحام متظاهرين لسفارتها بطهران وأعلنت منع سفر مواطنيها إلى إيران وإنهاء العلاقات التجارية معها, كما أنها بصدد إصدار قرارات وشيكة لمنع الإيرانيين من أداء فريضة الحج لعام 2016.

سيريانيوز
 


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close