أخبار الرياضة

حرمان روسيا من المشاركة في الأحداث الرياضية الكبرى لمدة 4 سنوات

09.12.2019 | 22:16

قررت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "الوادا" منع روسيا من المشاركة في الأحداث الرياضية الدولية الكبرى لمدة أربعة أعوام بسبب ا"لتلاعب في بيانات فحوص المنشطات"

وتشمل هذه الأحداث مونديال قطر 2020 ، وأولمبياد طوكيو 2020 الصيفي، وأولمبياد بكين 2022 الشتوي، لكنها لاتشمل بطولة الأمم الأوروبية 2020 والتي تستعد روسيا للمشاركة بها.

وذكرت وكالات أنباء أن اللجنة التنفيذية للوكالة "وادا" توصلت الى أن "موسكو تلاعبت ببيانات من خلال وضع أدلة مزيفة وحذف ملفات ترتبط باختبارات منشطات إيجابية كان يمكن أن تساعد في ضبط غشاشين".

وبموجب ذلك فانه سيكون بمقدور الرياضيين الروس القادرين على إثبات عدم تورطهم في فضيحة المنشطات، من المشاركة تحت علم محايد في الأحداث الرياضية الكبرى ، من دون السماح برفع العلم وعزف النشيد الوطني الروسي.  

ويأتي هذا القرار بعد تلاعب وكالة مكافحة المنشطات الروسية (روسادا) بنتائج الاختبارات التي سلمت للمحققين في كانون الثاني 2019.

وكان من المفترض تسليم نتائج اختبار المنشطات في عام 2018، إلى الوكالة العالمية كشرط لإعادتها للمشاركة في الاحداث الرياضية الكبرى.

يذكر أنه تم معاقبة الاتحاد الروسي لألعاب القوى بالإيقاف في 2015، عقب تقرير للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، كشف عن وجود أدلة على وجود برنامج للمنشطات برعاية الدولة في روسيا.  

ونفت السلطات الروسية وجود برنامج برعاية الدولة لتعاطي المنشطات، لكنها أقرت بمنح مسؤولين بارزين مواد محظورة لرياضيين تتعارض مع لوائح مكافحة المنشطات، وكذلك إخفاء نتائج اختبارات إيجابية.

وشارك حوالي 168 رياضيا روسيا تحت علم محايد في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 في بيونغتشانغ بعد حظر بلادهم من المشاركة في الأولمبياد، عقب استضافتهم أولمبياد 2014، في مدينة سوتشي.  

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

بيدرسن : اجتماع اللجنة المصغرة للجنة الدستورية بتموز.. ويجب تجديد العمل بقرار المعابر الإنسانية بسوريا

أعلن الموفد الاممي إلى سوريا غير بيدرسن أن اجتماع المجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية سينعقد في 25 تموز المقبل، فيما طالب مجلس الأمن بتجديد العمل بقرار المعابر الإنسانية لـ 12 شهرا في سوريا .

واشنطن: النظام السوري لم يطلق سراح سوى بضع مئات من المعتقلين في المرسوم الأخير.... وهذا العدد "قليل"

قال نائب ممثل الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة السفير ريتشارد ميلز أمام مجلس الأمن، الأمس، إن النظام السوري لم يطلق سراح سوى بضع مئات من السجناء حتى الآن في مرسوم العفو الرئاسي الأخير، وهذا جزء صغير ممن لا يزالون محتجزين من قبل النظام.