الاخبار السياسية

سوريا : هجوم المنيا دليل على "تفاقم ظاهرة الإرهاب"

27.05.2017 | 16:36

دانت سوريا بشدة, يوم السبت, الهجوم الذي استهدف حافلة تضم حجاج اقباط في مدينة المنيا بمصر, والذي أسفر عن سقوط ضحايا, مشيرة الى ان هذا الاعتداء ما هو "إلا دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب", ويظهر "عدم جدية" المجتمع الدولي في مكافحة هذه الظاهرة.

واوضحت وزارة الخارجية والمغتربين, في بيان لها, نشرته وكالة (سانا), ان "الحكومة السورية تتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا وبالتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين".

واشار البيان الى ان "العمليات الإرهابية" التي ترتكبها “داعش" و”القاعدة” في أجزاء كثيرة من بلداننا العربية ودول العالم ما هي إلا دليل على "تفاقم ظاهرة الإرهاب" .

ولفت البيان الى ان مثل هذه "العمليات الإرهابية" تثبت أن المجتمع الدولي "لم يرتق بعد إلى مواجهة هذه التحديات بسبب عدم جديته في مكافحة المنظمات الإرهابية واتباعه أسلوب ازدواجية المعايير وتهاون الكثير من دوله وخاصة الدول الغربية وأدواتها في المنطقة العربية وغيرها في وضع حد لمخاطر الإرهاب".

وسقط قتلى وجرحى يوم الجمعة، جراء استهدف حافلة كانت تقل حجاجا مسيحيين في محافظة المنيا في صعيد مصر, في هجوم تبناه "داعش".

وردت الحكومة المصرية على الهجوم  بشن ضربات جوية ضد معسكرات المسلحين في الأراضي الليبية، اتهمتهم بالتخطيط وتنفيذ الهجوم على حافلة الحجاج الأقباط المصريين .

يذكر أن هذا الهجوم يأتي بعد شهر ونصف الشهر من اعتداءات استهدفا كنيستين في مدينتي طنطا والاسكندرية بمصر، حيث قتل 45 شخصاً وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الهجوم.

 

سيريانيوز


TAG:

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.