الاخبار السياسية

جولة مباحثات بين مسؤولين أمريكيين وأتراك في أنقرة لبحث "المنطقة الآمنة" بسوريا

05.08.2019 | 19:24

بدأت، يوم الاثنين، جولة جديدة من المباحثات بين مسؤولين عسكريين امريكيين واتراك في انقرة، بشان اقامة "منطقة امنة" بشمال سوريا، وايجاد سبل لإنهاء "قلق تركيا الأمني" على الحدود مع سوريا.  .

وذكرت وكالة "الأناضول" ان وزارة الدفاع التركية،  اشارت في تغريدة على حسابها "تويتر"،الى ان الاجتماع تناول مسألة "المنطقة الامنة" التي تريد انقرة اقامتها بشمال سوريا.

واشارت الدفاع التركية الى ان المباحثات بين المسؤولين العسكريين الامريكيين والاتراك ستتواصل غدا الثلاثاء قي انقرة.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم "البنتاغون" كوماندر شون روبرتسون لقناة "الحرة" ، ان المباحثات بين المسؤولين الامريكيين والاتراك تركزت حول ايجاد سبل لـ"معالجة مخاوف تركيا وقلقها الأمني على طول الحدود السورية – التركية".

ولفت المسؤول الامريكي الى ان النقاشات ستستمر طوال هذا الأسبوع آملا في التوصل الى نتيجة "ملموسة وقريبة".

وجاء الاجتماع عقب يوم على اعلان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه تم ابلاغ الولايات المتحدة الامريكية وروسيا عزم انقرة شن عملية عسكرية شرق الفرات.

وعقدت سابقاً عدة جولات من المباحثات بين المسؤولين الأتراك والأمريكيين في أنقرة، تركزت حول اقامة "منطقة امنة" بشمال سوريا.

وتصر تركيا على اقامة "منطقة آمنة" لا يتواجد فيها مقاتلون أكراد، بشمال سوريا، وهددت سابقاً بأنها ستضطر للقيام بهذه الخطوة بمفردها، في حال لم تتواصل لتفاهم مشترك مع الولايات المتحدة بهذا الخصوص.

وتعارض تركيا  تواجد وحدات "حماية الشعب" الكردية  بالقرب من حدودها في سوريا، وتعتبرها "تنظيما إرهابيا" يهدد أمنها القومي، لكن الولايات المتحدة ودول غربية أخرى دعمت هؤلاء المقاتلين الأكراد ضد " داعش ".

سيريانيوز

 

 


TAG:

نظرا لازديادها مؤخرا.. الداخلية تطلب تكثيف الجهود لمتابعة الداخلين من لبنان عبر المعابر غير الشرعية

طلبت وزارة الداخلية تكثيف الجهود لضبط الداخلين الى القطر من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وتقديمهم والشبكات التي سهلت عبورهم الى القضاء وذلك نظرا لازدياد تلك الظاهرة مؤخرا.

تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى والاستمرار بإغلاق المنشات السياحية والثقافية

قرر الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لوباء كورونا، تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى، فضلا عن الاستمرار في اغلاق المنشات السياحية والثقافية ومنع اقامة المناسبات الاجتماعية.