الاخبار السياسية

مدير الأمن العام اللبناني يتوجه إلى سوريا لبحث الملفات العالقة بين البلدين

25.10.2017 | 17:50

يتوجه المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم, يوم الأربعاء, إلى العاصمة دمشق, لإجراء مباحثات حول الملفات العالقة بين البلدين.

وذكرت صحيفة (الجمهورية) اللبنانية أن اللواء ابراهيم سيلتقي الأربعاء مسؤولين سوريين , "لإجراء مراجعة شاملة معهم لكل الملفات العالقة بين البلدين، خصوصا الملفات الأمنية المتعلقة بالمخطوفين وبتسليم لبنانيين موقوفين لدى السلطات في سوريا".

من جهة أخرى, أبدى اللواء ابراهيم استعداده لتنفيذ اي "مهمة تنسيق بين لبنان وسوريا يكلفه بها مجلس الوزراء لمتابعة ملف النازحين وعودتهم مع السلطات المعنية في دمشق".

وأشار اللواء ابراهيم في حديث للصحيفة إلى “ارتفاع وتيرة التشدد على نقاط الأمن العام وخصوصا المصنع في عملية دخول السوريين إلى لبنان”، ولفت الى ان “الامن العام يتخذ إجراءات شديدة ولا يسمح بالدخول إلا لمن لديه أسباب إنسانية قاهرة أما من يريد الخروج فكل التسهيلات تُقدم له”.

ووصلت أزمة اللاجئين السوريين في لبنان إلى الذروة , وسط انقسامات حيال هذه الملف, حيث يشدد مسؤولون في حزب الله على أن الموضوع يجب بحثه مع النظام السوري وإجراء التفاوض معه بخصوص مسألة عودة النازحين, في  رفض الحريري التعامل مع أي جهة بشأن عودتهم , باستثناء الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة.

 لكن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أنها لا تعتبر الظروف في سوريا ملائمة لعودة آمنة للاجئين.

ويعد لبنان من أكثر الدول استقبالا للاجئين السوريين، إذ تجاوزت أعدادهم أكثر من مليون، بحسب الأمم المتحدة, فيما يقول مسؤولون لبنانيون أنهم تجاوزا مليون ونصف, حيث يشكلون عامل ضغط اقتصادي واجتماعي على البلاد.

 سيريانيوز


TAG:

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.