الاخبار السياسية
لمنع أي تفسير خاطئ.. موسكو: نريد نشر اتفاق الهدنة مع الأمريكيين حول سوريا
قالت وزارة الخارجية الروسية, يوم الاربعاء, أن موسكو تريد نشر الاتفاق الروسي الأمريكي حول إحلال الهدنة بسوريا ومحاربة الإرهاب والتسوية السياسية من أجل منع أي تفسير خاطئ للاتفاق.
ونقلت وكالة نوفوستي عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله أن "الجانب الروسي والأمريكي يعملان على إطلاع شركائهما على مضمون الاتفاق".
وكان وزير الخارجية الروسي قال، يوم الثلاثاء، إنه يلاحظ توجه بعض الأطراف لتلميع تنظيم "جبهة النصرة" بغية شطبه من قائمة المنظمات الإرهابية، مقترحا نشر الاتفاق الروسي الأمريكي وتبنيه كقرار لمجلس الأمن الدولي بغية منع أي مواربات لدى تنفيذه. لكنه ذكر أن الأمريكيين يفضلون إبقاء الاتفاق سريا.
ولم يستبعد المصدر تنظيم إيجازات في مجلس الأمن الدولي لتعريف أعضاء المجلس على بنود حزمة الوثائق التي أقرتها موسكو وواشنطن في أعقاب محادثات جرت بجنيف بمشاركة وزيري الخارجية، الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري.
وتابع المصدر "طبعا، إننا مهتمون بنشر تلك الوثائق، لكي لا تكون هناك أي مواربات أو إمكانية لتفسير مضمون الوثائق بشكل خاطئ".
ودخلت حزمة الاتفاقات الروسية الأمريكية حول إحلال الهدنة في سوريا حيز التنفيذ, الاثنين الماضي, اذ انه بموجب هذه الاتفاقات، تستمر الهدنة 48 ساعة، على أن يتم تمديدها خمسة أيام أخرى. وتشمل المرحلة التالية البدء بالتنسيق التام بين أمريكا وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة "فتح الشام". وذلك بالتزامن مع تعليق نشاط الطيران السوري فيها.
وتبادلت القوات النظامية ومصادر معارضة, يوم الثلاثاء, الاتهامات بخصوص "خرق نظام الهدنة" الذي دخل حيز التنفيذ أول أيام عيد الأضحى, في مناطق بحلب وحمص.
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا
دفعة ثانية.. لبنان يسلم دمشق 128 محكوما سوريا
وفاة عامل بانهيار مبنى خلال ترميمه في حلب
الرئيس اللبناني: ما صدر عن الشرع وضع حداً لما يتردّد عن دور سوري عسكري في لبنان
مقتل عنصرين من وزارة الدفاع بهجوم مسلحين شرق حلب


