أخبار العالم

الإمارات تعلن عن تشغيل مفاعل نووي سلمي هو الأول من نوعه في العالم العربي

01.08.2020 | 12:10

أعلنت الأمارات يوم السبت تشغيل مفاعل سلمي للطاقة النووية ليكون الأول من نوعه في العالم العربي.

وقال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم في تغريدة له على توتير "نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي .. نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي واجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح . أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الانجاز ".

نعلن اليوم عن نجاح دولة الإمارات في تشغيل أول مفاعل سلمي للطاقة النووية في العالم العربي، وذلك في محطات براكة للطاقة النووية بأبوظبي .. نجحت فرق العمل في تحميل حزم الوقود النووي واجراء اختبارات شاملة وإتمام عملية التشغيل بنجاح . أبارك لأخي محمد بن زايد هذا الانجاز .. pic.twitter.com/e8VHz4o6BY

— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) August 1, 2020

واضاف بن راشد ان "الهدف هو تشغيل أربع محطات للطاقة النووية ستوفر ربع حاجة الدولة من الكهرباء بطريقة آمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات .. الإمارات شطرت الذرة ..وتريد استكشاف المجرة .. رسالة للعالم بأن العرب قادرون على استئناف مسيرتهم العلمية .. ومنافسة بقية الأمم العظيمة.. لا شيء مستحيل".

وأعلنت الإمارات في تشرين الثاني الماضي عن عزمها تشغيل اول مفاعل نووي لها في عام 2020 حيث يعتبر هذا المفاعل هو الأول في العالم العربي واكبر مشروع نووي في العالم تحت الأنشاء.

ومحطة براكة البالغة تكلفتها 24.4 مليار دولار هي أكبر مشروع نووي في العالم تحت الإنشاء وستكون الأولى في العالم العربي.

ويبلغ إجمالي طاقة توليد الكهرباء من المحطة، التي تضم أربعة مفاعلات، 5600 ميغاوات.

وتبني مؤسسة الطاقة الكهربائية الكورية "كيبكو" المفاعلات الأربعة للمحطة في آن واحد.

سيريانيوز


TAG:

امام أعضاء مجلس الشعب.. الأسد: قانون "قيصر" هدفه دعم "الإرهابيين" وجزء من حالة حصار

قال الرئيس بشار الاسد، ان قانون "قيصر" الذي فرضته الإدارة الأمريكية على النظام السوري، هدفه "دعم الإرهابيين"، مشيرا الى ان الرد على الحصار الاقتصادي على سوريا يكون" بزيادة الإنتاج والاعتماد على الذات".

رداَ على أعمال التنقيب التركية.. فرنسا تعزز وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط

تعتزم فرنسا تعزيز وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط خلال الأيام المقبلة، وذلك لمواجهة أعمال التنقيب التي بدأتها انقرة في مياه متنازع عليها بالمنطقة، وهي أنشطة زادت التوتر بين تركيا واليونان .