الأخبار المحلية

النظامي يبدأ عملية عسكرية بريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي

23.11.2016 | 19:54

بدأ الجيش النظامي, يوم الأربعاء, عملية عسكرية واسعة بريف اللاذقية الشمالي والشمالي الشرقي, تستهدف استعادة السيطرة على مواقع كانت بقبضة المعارضة المسلحة.

وقالت مصادر مؤيدة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن النظامي, بمساندة "القوات الرديفة", بدأ عملية عسكرية واسعة على كافة محاور ريف اللاذقية الشمالي و الشمالي الشرقي.

واضافت المصادر ان  سلاح المدفعية التركية استهدف بعدة قذائف قوات المشاة في الجيش النظامي بمناطق نوارة و برج والحياة والمرتفع 616 بالقرب من الحدود السورية - التركية بريف اللاذقية الشمالي.

من جانبها, قالت مصادر معارضة إن الجيش النظامي بدأ, فجر اليوم, عملية عسكرية باسم "التنين البحري" في جبلي الاكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي, تستهدف التقدم في مناطق المعارضة على عدة محاور, حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في المنطقة منذ ساعات.

 كما أعلنت فصائل معارضة عن مقتل العشرات من قوات النظامي إثر محاولتهم التقدم على محور جبل التفاحية في ريف اللاذقية, بحسب المصادر.

ويشار الى ان فصائل معارضة أطلقت, الشهر الماضي, معركة "غزوة عاشوراء", في جبل الاكراد بريف اللاذقية, حيث بدأت هجومها بعمليات قصف على مواقع للقوات النظامية تمكنت من خلالها السيطرة على تلل البركان والدبابات والملك والمقنص وقرية رشا وبيوت الجنزرلي وحاجز العظم في جبل الاكراد, وذلك بعد معارك مع النظامي.

وكان الجيش النظامي سيطر قبل أشهر عديدة على مناطق واسعة من جبلي التركمان والأكراد , بعد معارك مع المعارضة المسلحة, وبمساندة من الطيران الروسي.

ومن ابرز البلدات التي سيطر عليها النظامي في جبل الاكراد هي كنسبا وسلمى, بالاضافة  لبلدة ربيعة وعدد من التلل الهامة أبرز ما سيطر عليها في جبل التركمان .

سيريانيوز


TAG:

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.