الأخبار المحلية

قتلى وجرحى بتجدد القصف على مدينة دوما بريف دمشق وجاسم بدرعا والوضيحي بحلب

06.12.2015 | 20:08

سقط قتلى وجرحى، يوم الأحد، جراء قصف استهدف مدينتي دوما بريف دمشق وجاسم بريف درعا ومنطقة الوضيحي بريف حلب.
وقالت مصادر معارضة ,بحسب صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن "أربعة قتلى وعدد من الجرحى سقطوا جراء قصف بالصواريخ وقذائف الهاون استهدف السوق الشعبي ولأحياء السكنية بمدينة دوما بغوطة "..
وتتكرر عمليات القصف على دوما بشكل شبه يومي حسب مصادر معارضة، تتهم فيها الطيران الروسي وطيران القوات النظامية بشن غارات على المدينة باستخدام "صواريخ عنقودية" ما تتسبب بسقوط العشرات من الضحايا، ودمار اكبر في المناطق المستهدفة، في حين تقول روسيا انها تستهدف فقط فصائل منها "داعش" والنصرة"، وانها تنسق مع فصائل المعارضة "المعتدلة".
من جانب أخر ذكرت المصادر أن قتلى وجرحى بينهم نساء سقطو  بقصف "القوات النظامية" بالبراميل المتفجرة استهدف مدينة جاسم بريف درعا.

وفي ريف حلب, ذكرت مصادر معارضة ان "قتيلا وعدد من الجرحى سقطوا جراء قصف استهدف منطقة الوضيحي".

 ويأتي ذلك مع تصاعد وتيرة الاشتباكات والعمليات العسكرية في عدد من المحافظات والمناطق السورية، تزامنا مع بدء روسيا غاراتها الجوية في سوريا منذ 30 أيلول الماضي، في وقت يتزايد فيه أعداد الضحايا يوميا حيث وصل عددهم بحسب تقارير أممية إلى أكثر من 220 ألف شخص , فيما أضطر أكثر من 4 مليون للجوء خارج البلاد منذ بداية الأزمة.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.