المنوعات

شكران مرتجى لاتزال تفكر بالاعتزال

15.04.2023 | 13:29

تحدثت الفنانة السورية شكران مرتجى عن تفكيرها بالاعتزال في كل عام، لافتةً إلى أن شغفها بالتمثيل وحب الدراما يدفعها للتراجع والاستمرار.

وقالت شكران مرتجى خلال تصريحات صحفية إنها "تتساءل دائماً حول ما يمكنها أن تقدمه بعد كل دور". مضيفة أنها "بعد أن قدمت شخصية سكر في العام الماضي في مسلسل مع وقف التنفيذ تساءلت عن ما يمكنها أن تقدمه بعدها".

وشددت شكران مرتجى على "ضرورة ضخ دماء جديدة في الدراما من خلال الوجوه الشابة، مؤكدة على ضرورة مشاركتهم لنجاح الدراما وتطورها داعية إياهم لتحمل المسؤولية والتفكير في خطواتهم".

وأضافت الفنانة السورية قائلة: "في كل عام، وبعد كل شخصية جديدة تقرر الاعتزال لكن شغفها بالتمثيل يدفعها للاستمرار".

وأشارت إلى أنها "توقعت نجاح مسلسل زقاق الجن، لكن ليس بالشكل الذي تشاهده لدى الجمهور، نافية أن يكون دور الأم الذي تؤديه في المسلسل هو سبب تخوفها منه".

وأكدت شكران مرتجى أن دورها في مسلسل زقاق الجن هو الذي شجعها على العمل أكثر، بالإضافة إلى وجود الفنان أيمن زيدان في المسلسل بدور أبو نذير والد زوج خولة.

وأوضحت أن "تصوير العمل بدأ بعد وفاة والدتها بفترة قصيرة لذلك كان العمل فيه بمثابة محاولة للخروج من حالة الحداد التي كانت فيه، مشيرة إلى أن "الحزن الدفين الذي كان بداخلها كان سبب في إظهار خولة بهذا الشكل والإحساس الذي وصل للمشاهد".

وتحدثت شكران مرتجى عن علاقتها بالفنان الراحل شادي زيدان، خاصة أن لها علاقة خاصة بآل زيدان، معتبرة أنهم جزء من عائلتها

وأوضحت أن "وجود شادي زيدان في العمل كان يصيب الجميع بعدوى الهدوء واللطف والاتزان الذي يملكه الراحل".

سيريانيوز 

RELATED NEWS
    -

الجمارك تنفي دخول عائلات مقاتلي حزب الله الى سوريا وتوضح ملابسات الاعتداء على الحافلات

نفى مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في سوريا، مازن علوش، دخول عائلات مقاتلي "حزب الله" اللبناني الى الاراضي السورية، ضمن حركة نزوح العائلات من لبنان، عقب القصف الاسرائيلي عليه خلال الأيام الماضية.

عقب الهجوم الايراني...الشرع يؤكد رفض المساس بسيادة البحرين وقطر والسعودية

أجرى الرئيس الانتقالي احمد الشرع، اتصالين هاتفيين، يوم السبت، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وامير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عقب التصعيد العسكري الإقليمي الواسع بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.