الاخبار السياسية
بثالث لقاءات جنيف..الجعفري: محادثاتنا مع ديميستورا "مفيدة" وتركزت على "الورقة السياسية"
بشار الجعفري
وصف رئيس وفد النظام في مفاوضات جنيف بشار الجعفري, يوم الجمعة, المحادثات مع المبعوث الأممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا بانها كانت "مفيدة", وتركزت على "ورقة الحل السياسي" للأزمة في سوريا.
واوضح الجعفري, في مؤتمر صحفي, ان إقرار المبادئ سيفتح الباب على "حوار جدي" بين السوريين وبقيادة سورية و"بدون تدخل خارجي وطرح أي شروط مسبقة", مرجحا ان اعتماد هذه المبادئ سوف يؤدي إلى "حوار سوري سوري جاد يسهم في بناء سوريا".
وجاء ذلك بعد يوم من اعلان الميعوث الأممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا ان الخلاف "لا يزال كبيرا" بين الحكومة السورية والمعارضة, لكن ثمة "قواسم مشتركة" تتضمن اهمها " رفض النظام الاتحادي", وذلك بعد ساعات من اعلان الأكراد تطبيق النظام الفيدرالي بمناطق سيطرتهم بشمال سوريا
وكان الجعفري أعرب عن رفض وفد النظام اجراء حوار مباشر مع وفد "الهيئة العليا" للمفاوضات, في ثاني لقاءات جنيف مع المعوث الاممي, باعتبار أنه "لا يمكنها "احتكار الصفة التمثيلية لفصائل المعارضة", على حد قوله, في حين أكدت الهيئة استعدادها للمفاوضات مع وفد النظام, قبل ان تقدم لدي ميستورا رؤيتها لهيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات.
وانطلقت مفاوضات جنيف, في 14 الشهر الجاري, , بمشاركة وفدي النظام والمعارضة, دون اشراك الأكراد, حيث قال دي ميستورا ان "جوهر مفاوضات جنيف هو هيئة الحكم والدستور والانتخابات الجديدة" في سوريا, وذلك قبل أن يشدد على أن لا بديل عن المفاوضات سوى "عودة الحرب".
وتتباين الاراء بشأن مصير الرئيس بشار الأسد والمرحلة الانتقالية، ففي حين أعلن النظام عن رفضه وضع انتخابات الرئاسة على جدول محادثات جنيف , وان الأسد "خط أحمر", ردت "هيئة التفاوض" المعارضة بأن الهدف من محادثات جنيف تشكيل "هيئة حكم انتقالية" في مرحلة تبدأ بـ"رحيل الأسد أو موته".
وتعد هذه المحادثات الأولى التي تجري في ظل وقف لم يسبق له مثيل للعمليات القتالية برعاية الولايات المتحدة وروسيا، وموافقة النظام وفصائل معارضة عدة، مع استثناء كل من "الدولة الإسلامية" (داعش) و"جبهة النصرة".
وتنتهي الجولة الأولى من المحادثات، التي تجري عبر مفاوضات غير مباشرة، في 24 آذار وتعقبها فترة راحة لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام ثم تجري جولة ثانية لمدة أسبوعين على الأقل ثم فترة راحة أخرى تعقبها جولة ثالثة.
وشهدت جولة سابقة من المحادثات السورية في جنيف، في 29 كانون الثاني، إشكالية تتعلق بتحديد وفود المعارضة المشاركة، والتي لم يتم الإعلان عن هويتها قبل بدء المحادثات، ما أدى لعرقلة استمرارها في ذلك الوقت، وتعليقها في الثالث من شباط.
سيريانيوز
علبي: ندين العدوان الإسرائيلي على بيت جن.. ونعمل على عزل إسرائيل دولياً
الشيباني: نعمل على توفير مناخ سياسي صحي ونؤسس لمشاركة الجميع
الشيباني: ملتزمون باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 مع إسرائيل ولن ننجر نحو صراعات أوسع
وزير خارجية الدنمارك يصل دمشق ويلتقي الشيباني
الشرع: رفضت عرض انفصال ادلب عن سوريا لبقاء البلاد موحدة
وزارة الداخلية : جواز السفر حق كفله الدستور السوري للجميع دون استثناء ..
سوريا تدين زيارة مسؤولين اسرائيليين لأراضيها وتعتبرها "انتهاك لسيادتها"
ضحايا بانفجار في بلدة كفرتخاريم بريف ادلب
اجتماع سوري أردني لبناني في عمان لمناقشة مشاريع في مجالات الكهرباء والغاز


