الأمم المتحدة تتهم قوات النظامي باستخدام غاز السارين في هجوم خان شيخون

اتهمت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، قوات الجيش النظامي بإسقاط غاز السارين جواً على بلدة خان شيخون في ريف ادلب نيسان الماضي، محملة إياها مسؤولية مقتل أكثر من 80 شخصاً.

اتهمت الأمم المتحدة، يوم الأربعاء، قوات الجيش النظامي بإسقاط غاز السارين جواً على بلدة خان شيخون في ريف ادلب نيسان الماضي، محملة إياها مسؤولية مقتل أكثر من 80 شخصاً.

وأكد محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة، أن القوات النظامية استخدمت الأسلحة الكيماوية أكثر من 20 مرة خلال الحرب الأهلية، بما في ذلك الهجوم الفتاك الذي أدى إلى ضربات جوية أمريكية استهدفت طائرات النظامي.

وشنت الولايات المتحدة في 7 نيسان الماضي هجوما صاروخيا على قاعدة الشعيرات بريف حمص التابعة للجيش النظامي, قالت انه رد على الهجوم الكيماوي الذي حدث في خان شيخون مؤخرا , أودى بحياة العشرات, وتم اتهام النظام السوري بالمسؤولية عنه, الامر الذي نفاه.

وتابعت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، إن "طائرة حربية حكومية أسقطت غاز السارين على خان شيخون بمحافظة إدلب في نيسان مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 مدنيا".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكدت في 30 حزيران الماضي، استخدام غاز السارين في هجوم استهدف خان شيخون بمحافظة ادلب نيسان الماضي.

وأضاف التقرير "واصلت القوات الحكومية نمط استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. في الواقعة الأخطر استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين في خان شيخون بإدلب فقتلت العشرات وكان أغلبهم من النساء والأطفال" ووصف ذلك بأنه جريمة حرب.

وكان عشرات القتلى سقطوا وأصيب آخرين بحالات اختناق، جراء هجمات يرجح أنها كيميائية نفذتها طائرات تابعة للجيش النظامي على بلدة خان شيخون في ريف ادلب بتاريخ 4 نيسان الماضي، في حادثة وصفتها المعارضة بالـ"مجزرة"، حيث حملت عدة دول غربية والولايات المتحدة مسؤولية ما حدث للنظام السوري، الذي نفى بدوره تنفيذ الهجمات، مطالباً بتحقيق دولي محايد.

ووثق المحققون في المجمل 33 هجوما كيماويا حتى اليوم. نفذت القوات النظامية 27 هجوما منها سبعة بين الأول من آذار والسابع من تموز.

وحمل المحققون السلطات السورية مسؤولية اسقاط طائرة حربية لغاز السارين على خان شيخون في نيسان 2017.

واتهم البيت الأبيض، في حزيران الماضي، النظام السوري بالتخطيط لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيميائية، وحذر الرئيس بشار الأسد بأنه سيدفع "ثمنا باهظا" هو وجيشه إذا نفذ هجوما من هذا النوع, لكن وزارة الخارجية الأمريكية  امتنعت من الكشف عن "الأدلة" التي تثبت قيام النظام السوري بالتحضير لاستعمال أسلحة كيميائية, مبينة ان ذلك من اختصاص الاستخبارات.

ونفت السلطات السورية هذه الاتهامات, مبينة ان المعلومات الامريكية عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات.

يشار الى ان  سوريا انضمت إلى ميثاق حظر الأسلحة الكيماوية في 2013 بموجب اتفاق روسي أمريكي لتفادي تدخل واشنطن عسكريا في ظل إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close